
تصحيح: الصورة المرفقة في خبر إلقاء القبض على المسيء للعلم السوري غير دقيقة
تبيّن لمنصة (تأكد) أن الصورة المرفقة في الخبر السابق حول حادثة إساءة العلم السوري في عين العرب غير دقيقة، ولا تعود للواقعة المشار إليها.

تداولت صفحات عبر فيسبوك مقطع فيديو مرفق بادعاء يزعم استهداف قوات "قسد" لعناصر وآليات تابعة للجيش السوري حديثاً، غرب محافظة الرقة.
ويُظهر المقطع المنشور بتاريخ 22 آذار/ مارس 2026، إطلاق نار على سيارتين محترقتين وسط الطريق، مع تصاعد دخان أسود نتيجة الاحتراق، وحاز رفقة الادعاء المرافق له على وصول واسع.
تحقق فريق منصة (تأكد) من صحة المقطع والادعاء المرافق له، والذي يزعم أنه لاستهداف قوات "قسد" لعناصر وآليات تابعة للجيش السوري حديثاً، غرب محافظة الرقة، وتبيّن أنه مضلل.
إذ أظهر البحث العكسي باستخدام أداة Google Lens أن مقطع الفيديو قديم، ونُشر بتاريخ 17 كانون الثاني/ يناير 2026، ويعود للنزاع بين القوات الحكومية وقوات سوريا الديمقراطية، في منطقة دبسي عفنان غربي الرقة.

أثارت حادثة إنزال العلم السوري خلال احتفالات عيد النيروز في مدينة عين العرب (كوباني)، توترات في عدة مناطق ضمن شمال وشرق سوريا، ترافقت مع تحركات ميدانية واحتكاكات متفرقة، إلى جانب دعوات رسمية للتهدئة.
وبدأ التصعيد بعد قيام شاب بإنزال العلم خلال الاحتفالات، في واقعة وُصفت بأنها "تصرف فردي"، قبل أن تتوسع تداعياتها عبر حملات تحريض على وسائل التواصل الاجتماعي.
وضمن هذا السياق، أعلنت قوى الأمن الداخلي (الأسايش) في منطقة الجزيرة إلقاء القبض على الشخص المعني، مشيرةً إلى تحويله للجهات المختصة، مؤكدةً رفضها المساس بالرموز الوطنية، فيما لم تؤكد وزارة الداخلية الأمر، إذ لم تنشر عبر معرفاتها الرسمية ما يوثق ذلك حتى اللحظة.