تحقق فريق منصة (تأكد) من مقطع الفيديو المتداول، والذي يُزعم أنه يوثق قصفاً صاروخياً حديثاً لتنظيم الدولة على مدينة حمص، وتبيّن أنه مضلل.
إذ أظهر البحث العكسي باستخدام Google Lens، أن المقطع قديم، نُشر لأول مرة في 8 أيلول/ سبتمبر 2025، على أنه لقطات توثق غارة جوية إسرائيلية استهدفت مدينة حمص في ذلك الوقت، ولا علاقة له بتنظيم الدولة، أو الأحداث الجارية في إدلب حالياً.
في ظل عدم صدور بيانات رسمية واضحة وموثوقة توضح طبيعة التوترات التي شهدتها إدلب بين قوى الأمن السورية ومقاتلين أجانب، برزت حالة من الغموض المعلوماتي أسهمت في تباين الروايات، واتساع نطاق المزاعم المرتبطة، بما في ذلك فيديوهات مضللة ومن سياق آخر، عملت منصة (تأكد) على التحقق منها.