
هل قالت القناة 13 الإسرائيلية إن العملية في بيت جن نُسقت مع أجهزة الأمن السورية ؟
زعمت حسابات وصفحات عامة عبر موقعي فيسبوك وإكس، أن "القناة 13 الإسرائيلية" تحدثت عن أن العملية الأخيرة في بلدة بيت جن جرت بالتنسيق مع الأمن السوري، إلا أن الادعاء ملفق.



تداولت صفحات وحسابات عبر موقعي فيسبوك وإكس، تصريحات نسبت لوزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، تزعم "إصداره توجيهات لقوات الجيش برفع الجاهزية و التحرك شمالاً، والإيعاز للطائرات المهاجمة بالقصف المستمر"، وأن "زمن الكلام انتهى و بدأ زمن الأفعال، والدولة السورية ستدفع ثمن تواجد السلاح بين الأفراد"، وذلك بتاريخ 28 تشرين الثاني/ نوفمبر 2025.
ونال الادعاء رواجاً واسعاً وهذه عيّنة من الحسابات التي ساهمت في نشره:
تحقق فريق منصة (تأكد) من التصريحات المنسوبة لوزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، والتي تزعم إصداره توجيهات لقوات الجيش برفع الجاهزية و التحرك شمالاً، وأن "الدولة السورية ستدفع ثمن تواجد السلاح بين الأفراد"، وتبين أن الادعاء كاذب.
إذ لم يُسفر البحث المتقدم بالكلمات المفتاحية باللغات العبرية والإنجليزية والعربية، عن أي نتائج تدعم صحته، كما لم تُنشر أي تصريحات مرتبطة بالادعاء في أي وسيلة إعلامية موثوقة.
توغلت قوة عسكرية إسرائيلية فجر 28 تشرين الثاني/ نوفمبر 2025 داخل بلدة بيت جن بريف دمشق، وأسفر ذلك عن وقوع عدد من الضحايا والجرحى جراء تصدي الأهالي للدورية، إضافة للقصف الإسرائيلي على البلدة، التي شهدت حركة نزوح واسعة للأهالي نحو البلدات المجاورة.
وأشارت وكالة سانا نقلاً عن مدير صحة ريف دمشق، الدكتور توفيق إسماعيل حسابا، أن عدد ضحايا الاعتداء ارتفع إلى 13 في حصيلة أولية، إضافةً لـ 24 مصاب نقلوا إلى المشافي.
على الجانب الآخر، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أن ستة جنود من قوات الاحتياط أصيبوا في اشتباكات مع مجموعات محلية في قرية بيت جن جنوب سوريا، بينهم ثلاثة جروحهم خطيرة.