تحقق فريق منصة (تأكد) من التصريحات المنسوبة لوزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، والتي تزعم إصداره توجيهات لقوات الجيش برفع الجاهزية و التحرك شمالاً، وأن "الدولة السورية ستدفع ثمن تواجد السلاح بين الأفراد"، وتبين أن الادعاء كاذب.
إذ لم يُسفر البحث المتقدم بالكلمات المفتاحية باللغات العبرية والإنجليزية والعربية، عن أي نتائج تدعم صحته، كما لم تُنشر أي تصريحات مرتبطة بالادعاء في أي وسيلة إعلامية موثوقة.
توغلت قوة عسكرية إسرائيلية فجر 28 تشرين الثاني/ نوفمبر 2025 داخل بلدة بيت جن بريف دمشق، وأسفر ذلك عن وقوع عدد من الضحايا والجرحى جراء تصدي الأهالي للدورية، إضافة للقصف الإسرائيلي على البلدة، التي شهدت حركة نزوح واسعة للأهالي نحو البلدات المجاورة.
وأشارت وكالة سانا نقلاً عن مدير صحة ريف دمشق، الدكتور توفيق إسماعيل حسابا، أن عدد ضحايا الاعتداء ارتفع إلى 13 في حصيلة أولية، إضافةً لـ 24 مصاب نقلوا إلى المشافي.
على الجانب الآخر، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أن ستة جنود من قوات الاحتياط أصيبوا في اشتباكات مع مجموعات محلية في قرية بيت جن جنوب سوريا، بينهم ثلاثة جروحهم خطيرة.