تحققت منصة (تأكد) من الوثيقة المتداولة، والتي زعمت بعض المصادر التي نشرتها بأنها "وثيقة مسربة وتشير إلى أن الأمانة العامة للرئاسة السورية تستعد لاصدار بلاغ بمنع شرب وتصنيع المتة في سوريا"،وتبيّن أنها بلاغ مزور.
وأظهر التدقيق الفني للوثيقة المزعومة أنها تحتوي على العديد من المؤشرات الشكلية التي تدل على عدم صحتها.
ومن أبرز هذه المؤشرات نوع الخط المستخدم وتنسيقه غير المتوافق مع نمط الوثائق الرسمية الصادرة عن رئاسة الجمهورية، إضافة إلى وجود أخطاء في الصياغة والتباعد بين الأسطر، وعدم اتساق ترتيب العناصر الرسمية في الوثيقة.
كما أن أسلوب كتابة التاريخ والترقيم والصياغة الإدارية لا يطابق النماذج المعتمدة في البلاغات الحكومية، ما يؤكد أن الوثيقة مفبركة وليست صادرة عن جهة رسمية.