
أبرز الادعاءات المضللة حول التطورات في الشيخ مقصود والأشرفية بحلب
أبرز الادعاءات المضللة مع التطورات بعد دخول قوات الجيش السوري إلى حي الأشرفية وصدور مهلة لقوات قسد للخروج من الشيخ مقصود والأشرفية إلى مناطق شمال شرق سوريا.



شهدت مدينة حلب تجددًا للتوتر الأمني، بعد ليلة سادها هدوء حذر، قبل أن تتصاعد التطورات ميدانيًا صباح اليوم مع استهداف مناطق سكنية بعدة أحياء في المدينة، وسط إجراءات طارئة وتحذيرات رسمية للمدنيين.
وقال مراسل (تأكد) في حلب، إن منطقة الليرمون ودوار شيحان في المدينة شهدت استهدافاً جديداً من قبل قسد باستخدام الرشاشات الثقيلة، فيما ردت قوات الجيش السوري على مصادر النيران.
وفي السياق ذاته، أعلنت مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في حلب، عبر منشور على منصة فيسبوك، أن تنظيم قسد المتمركز في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية نفّذ قصفًا مدفعيًا طال منازل المدنيين في حي الشيخ طه، مشيرة إلى أن فرق الدفاع المدني استجابت لمكان القصف وتفقدت الحي المستهدف، مؤكدة عدم تسجيل إصابات بشرية، واقتصار الأضرار على الممتلكات.
من جانبها، أوضحت محافظة حلب أنها تلقت مناشدات من عائلات محاصرة داخل أحياء الشيخ مقصود والأشرفية، بعد قيام تنظيم قسد بمنع عدد كبير من الأهالي من الخروج، ومحاولته استخدامهم دروعًا بشرية لمواصلة عملياته ضد الجيش. وأضافت المحافظة أنه، وبالتنسيق مع الجيش العربي السوري، جرى ترتيب إعادة فتح ممرين إنسانيين لتأمين خروج المدنيين نحو المناطق الآمنة في المدينة.
وأعلنت المحافظة عن فترة جديدة لخروج الراغبين بالمغادرة من أحياء الشيخ مقصود والأشرفية عبر ممرّي العوارض وشارع الزهور، اعتبارًا من الساعة العاشرة صباحًا وحتى الواحدة ظهرًا.
في الأثناء، أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري لوكالة سانا فرض حظر تجوال في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد، اعتبارًا من الساعة الواحدة والنصف ظهرًا وحتى إشعار آخر، داعية المدنيين إلى الابتعاد عن مواقع تنظيم قسد، ومعلنة بدء عمليات استهداف مركّزة ضد مواقعه في تلك الأحياء اعتبارًا من التوقيت نفسه.
في المقابل، قالت قوى الأمن الداخلي التابعة لقسد في حلب (أسايش) إن حصيلة الضحايا المدنيين في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية ارتفعت إلى 8 شهداء و57 جريحاً، جراء القصف المدفعي والصاروخي وبالدبابات.
قال وزير الخارجية الإسرائيلي في منشور عبر حسابه على منصة إكس إن الهجمات التي تنفذها قوات النظام السوري ضد الأقلية الكردية في مدينة حلب تشكّل تطوراً بالغ الخطورة، محذراً من تداعياتها على الاستقرار في المنطقة.
وأضاف أن المجتمع الدولي عموماً، والدول الغربية على وجه الخصوص، يتحمل مسؤولية أخلاقية تجاه الأكراد الذين خاضوا معارك شرسة وناجحة ضد تنظيم داعش، وأسهموا بشكل حاسم في دحره.
واعتبر إلى أن "القمع المنهجي والعنيف الذي يستهدف الأقليات المختلفة في سوريا" يتناقض بشكل واضح مع الخطاب المتداول حول ما يُسمّى (سوريا الجديدة)، مؤكداً أن استمرار الصمت الدولي حيال هذه الانتهاكات سيؤدي إلى تصعيد إضافي في أعمال العنف التي تمارسها قوات النظام السوري، على حد وصفه.
قال المركز الإعلامي لـ "قوى الأمن الداخلي - أسايش" التابعة لقسد في حلب، إن التهديدات العلنية والمتكررة بالقصف، الصادرة عن هيئة العمليات التابعة لـ "فصائل حكومة دمشق"، تثير مخاوف قانونية وإنسانية جدية.
واعتبر البيان أن الإعلان المسبق عن استهداف مناطق سكنية لا يمكن اعتباره إجراءً أمنياً أو عسكرياً مشروعاً، لما ينطوي عليه من تهديد مباشر للسكان المدنيين، واحتمالات تعريضهم للتهجير القسري تحت ضغط السلاح أو التهديد باستخدامه.
وفي وقت لاحق، أعلنت أسايش عن مقتل مدنيَّين وإصابة أربعة آخرين "جراء قصف وقنص نفذته فصائل تابعة لحكومة دمشق على حيّي الأشرفية والشيخ مقصود في مدينة حلب"، خلال ظهر اليوم، في استمرار لاستهداف الأحياء السكنية المأهولة بالمدنيين.
قالت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع إن هيئة العمليات في الجيش السوري ستنشر المواقع التي ستُستهدف ضمن أحياء الشيخ مقصود والأشرفية، عبر شاشة ومنصات الإخبارية السورية، وهي مواقع حوّلتها قسد لمقرات عسكرية ومنطلقات لعملياتها، وفق تعبيرها. كما جددت تحذير الأهالي في الحيين، وتذكيرهم بضرورة الابتعاد عن كل مواقع قسد وخصوصاً المواقع التي ستنشرها تباعاً.
عممت وزارة الدفاع عبر منصات قناة الإخبارية السورية خريطتين للموقعين اللذين ستستهدفهما بشكل مركز في حي الشيخ مقصود، موجهةً تحذيرها للأهالي وإنذاراً بضرورة الإخلاء الفوري.


عممت وزارة الدفاع عبر منصات قناة الإخبارية السورية خرائط لستة مواقع أخرى ستستهدفها، خمسة منها في حي الشيخ مقصود وواحد في الأشرفية، مع إنذار بالإخلاء الفوري.






قالت وزارة الدفاع التركية أن أنقرة مستعدة لدعم الحكومة السورية في العمليات العسكرية لإنهاء الاشتباكات التي تخوضها ضد قسد في مدينة حلب، وشددت الوزارة على أن "القوات المسلحة السورية تنفذ بمفردها العمليات العسكرية هناك"، كما جددت دعمها لدمشق في "مكافحتها للمنظمات الإرهابية في إطار الحفاظ على وحدة أراضيها".
وقال رئيس البرلمان التركي أن بلاده تتابع المستجدات في مدينة حلب "ساعة بساعة"، ومستعدة لتقديم الدعم.
قال "منير المحمد" مدير الإعلام في مديرية الصحة بحلب أن عدد الضحايا المدنيين ارتفع جراء الاستهدافات إلى 5 قتلى و33 مصاباً.
قالت قوى الأمن الداخلي "أسايش" التابعة لقسد في حلب إن ما تروج له وزارة الدفاع من أن المواقع التي نشرت صورها هي مواقع عسكرية تابعة لقسد في حيي الشيخ مقصود والأشرفية؛ هي "ادعاءات عارية عن الصحة"، نافية أي تواجد عسكري لقسد في المنطقة التي قالت إنها "منازل سكنية يقطنها مدنيون".
وفي وقت لاحق أعلنت أسايش أنها تصدت لـ"فصائل حكومة دمشق" في منطقتي الكاستيلو والشقيف، وتمكنت من إسقاط طائرة مسيرة تابعة لتلك الفصائل في دوار الزيتون بحي الأشرفية، كما كانت قد أعلنت عن وقوع ضحيتين من المدنيين وإصابة 4 آخرين ظهر اليوم في حيي الأشرفية والشيخ مقصود.
هاجم وزير الخارجية التركي "هاكان فيدان" قسد عبر تصريحاته خلال مؤتمر صحفي مع نظيره العماني في أنقرة، قائلاً إنها "تتعاون لصالح إسرائيل واختارت أن تلعب لسياسة فرّق تسُد"، كما طالب قسد بـ"التخلي عن الإرهاب والتفكير الانفصالي" معتبراً أنها "أكبر عائق في طريق وحدة وسلام سوريا".
أفاد مراسل الإخبارية بأن قسد استهدفت بقذائف المدفعية الوحدات السكنية الطلابية في المدينة الجامعية بمدينة حلب، كما طالت القذائف محيط مشفى الطب الجراحي في حي الشيخ هلال.
وفي السياق ذاته، أعلن الدفاع المدني السوري أن قوات قسد المتمركزة في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية استهدفت سيارة إسعاف تابعة للدفاع المدني، تحمل الشارات والرموز الدالة على مهامها الإنسانية، وذلك بإطلاق نار قنص أثناء وجودها وطاقمها قرب إحدى نقاط إجلاء وعبور المدنيين العالقين داخل منازلهم بسبب التصعيد المستمر. وأوضح البيان أن الاستهداف أدى إلى إصابة مسعفة بجروح طفيفة.
من جهتها، أفادت وكالة سانا بإصابة طبيب في مشفى الرازي بحلب، إثر استهداف المشفى برصاص متفجر. كما نقلت الوكالة عن مدير إعلام صحة حلب، منير المحمد، أن عدد الضحايا المدنيين جراء استهداف أحياء المدينة ارتفع إلى 5 قتلى و44 مصابًا.
وفي ما يتعلق بحركة النزوح، أعلنت اللجنة المركزية لاستجابة حلب، في تصريحات لسانا، أنها استقبلت نحو 142 ألف نازح، بينهم 13 ألفًا اليوم حتى الساعة الواحدة ظهرًا، مشيرة إلى توجيه 80 آلية نقل وافتتاح 12 مركز إيواء مؤقتًا، منها 10 داخل مدينة حلب واثنان في منطقتي إعزاز وعفرين، مع استمرار توافد الأهالي.
وأضافت اللجنة أنه خلال عمليات الإجلاء، تعرض محيط الممرات الإنسانية والأحياء المدنية وسط حلب لقصف بعدد من القذائف، ما أدى إلى ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 10 وفيات و88 مصابًا، واصفة ما جرى بأنه انتهاك صارخ للقوانين والمواثيق الدولية.
أكدت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، إلهام أحمد، إن الإدارة الذاتية على تواصل مستمر مع الولايات المتحدة وفرنسا وتركيا، في محاولة لدفع هذه الدول إلى القيام بدور الوسيط بينها وبين دمشق، مشددة على أن الجهود الحالية تتركز على الوصول إلى التهدئة وتجنب التصعيد، وذلك في تصريحات لقناة شمس الفضائية.
أعلنت قوى الأمن الداخلي التابعة لقسد في حلب (أسايش) أن قواتها صدت محاولة تقدم بري بعدد من الدبابات والمدرعات والآليات العسكرية، بإسناد من طيران مسيّر، على محاور الأشرفية وكاستيلو والجبانات ما أدى إلى تراجع المهاجمين.
وبحسب البيان، "أسفرت المواجهات عن تدمير دبابة وخمس آليات عسكرية، وإسقاط سبع طائرات مسيّرة، إضافة إلى وقوع خسائر بشرية في صفوف المهاجمين".
وفي سياق متصل، قال مراسل (تأكد) في حلب إن السلطات الأمنية بدأت عملية إخلاء طلاب السكن الجامعي في جامعة حلب بعد استهدافه من قبل قسد بقذائف المدفعية.
نفى المركز الإعلامي لقوى الأمن الداخلي " أسايش" التابعة لقسد في حلب، أن تكون قواته قد طلبت ممرات آمنة للخروج من أحيائها في حلب، واعتبرت أن بعض وسائل الإعلام تواصل التضليل المتعمّد عبر نشر معلومات وتصريحات كاذبة ونسبها زوراً لقواتها.
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني عن تمديد تعليق الرحلات الجوية من وإلى مطار حلب الدولي، حتى الساعة 23:00 من يوم الجمعة 9 كانون الثاني/ يناير، وذلك كإجراء احترازي مؤقت في ضوء المستجدات الأمنية الراهنة، مع استمرار تحويل الرحلات المجدولة خلال هذه المدة إلى مطار دمشق الدولي.
عممت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري عبر سانا لجميع أهالي حييّ الأشرفية وبني زيد في حلب بعدم الاقتراب من النوافذ، والنزول بشكل مستعجل إلى الطوابق السفلية في كل بناء.
قال مظلوم عبدي قائد قسد في منشور عبر إكس إنه يعمل للوصول إلى وقف الهجمات في حلب منذ أيام مع جميع الأطراف، وانتقد في أول تصريح له منذ بدء التصعيد في مدينة حلب، ما وصفه بـ "الاستمرار في نهج القتال ولغة الحرب لفرض حلول أحادية الجانب"، معتبراً أنه أمر غير مقبول أدى في السابق إلى "مجازر ارتقت إلى جرائم حرب في الساحل السوري والسويداء"، وفق تعبيره.
وقد أشار إلى أن "نشر الدبابات والمدفعية في أحياء مدينة حلب، وقصف المدنيين العزّل وتهجيرهم، ومحاولات اقتحام الأحياء الكردية أثناء عملية التفاوض، يقوّض فرص الوصول إلى تفاهمات، ويهيّئ الظروف لتغييرات ديمغرافية خطيرة، كما يعرّض المدنيين العالقين في الحيَّين لخطر المجازر".
قال "منير المحمد" مدير الإعلام في مديرية الصحة بحلب أن عدد الضحايا المدنيين ارتفع إلى 9 قتلى و55 جريحاً.
نقلت قناة الإخبارية الحكومية، عن مصدر لم تسمّه، أن أهالي أحياء "الشيخ مقصود، الأشرفية، وبني زيد" في مدينة حلب بدأوا تسليم أجزاء من هذه الأحياء إلى الدولة السورية، بالتزامن مع ما وصفته بحالات انشقاق متتابعة في صفوف المنتسبين لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مشيرة إلى أن قوى الأمن الداخلي تستعد لبسط الأمن داخل المنطقة. ولم يتسنَّ لمنصة تأكد التحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر مستقلة حتى لحظة إعداد هذا التحديث.
في المقابل، أعلنت قوات (الأسايش) التابعة لقسد أن قواتها دمّرت مدرعتين للمهاجمين، وأسقطت قتلى في صفوف "فصائل تابعة لحكومة دمشق"، خلال محاولتهم التقدم باتجاه حيّي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب.
وقالت الأسايش إن الاشتباكات ما تزال مستمرة، في ظل ما وصفته بمقاومة من قوى الأمن الداخلي، وبالتزامن مع قصف بالدبابات والمدفعية والطيران المسيّر. وأضافت أن حصيلة قتلى المهاجمين، وفق روايتها، بلغت حتى الآن 9 مسلحين.
نقلت سانا تصريحات عن الحكومة السورية بشأن التطورات الراهنة في مدينة حلب، أكدت فيه أن الأكراد مكوّن أساسي وأصيل من مكوّنات الشعب السوري، والدولة تنظر إليهم كشركاء كاملين في الوطن، لا كطرف منفصل أو حالة استثنائية، وتحدثت عن تأمين وحماية النازحين من الأكراد، إلى جانب إخوتهم العرب، انطلاقاً من المسؤولية الوطنية والإنسانية، وبهدف إعادتهم إلى مناطقهم بأمان.
كما أكدت أن الحل لا يكون عبر الخطاب الإعلامي المستهلك أو تبادل الاتهامات، بل عبر الاحتكام إلى مؤسسات الدولة، باعتبارها الضامن الوحيد لوحدة البلاد وحماية جميع المواطنين، وقالت إن ما نشهده من فوضى وتصعيد ميداني هو نتيجة مباشرة لنقض قسد لاتفاق 1 نيسان، وهو ما أدى إلى زعزعة التفاهمات السابقة وفتح الباب أمام التوتر وعدم الاستقرار.
وشددت الحكومة على أن دور الدولة حالياً يتركز على تأمين محيط مدينة حلب، وإبعاد مصادر النيران عنها، وحماية المدنيين ومنع انزلاق الوضع نحو مزيد من التصعيد. مع مطالبتها بإخراج ما أسمته "القوات الميليشاوية" من حيي الشيخ مقصود والأشرفية، وإنهاء هذه الحالة العسكرية التي تهدد حياة المدنيين وتعرقل أي حل سياسي جدي، مؤكدةً أن الاستقرار لا يمكن أن يتحقق بوجود السلاح خارج إطار الدولة، وأن الطريق الوحيد للحل هو عودة سلطة القانون والمؤسسات، بما يحفظ وحدة سوريا وأمن جميع أبنائها.
أعلنت قيادة الأمن الداخلي في محافظة حلب حظر تجوال كامل في أحياء الأشرفية - الشيخ مقصود - بني زيد - السريان - الهلك - الميدان، بدءاً من مساء اليوم وحتى إشعار آخر، وذلك حرصاً على سلامة القاطنين فيها، ومشيرة إلى أن ذلك "في إطـــار الإجراءات المتخذة لضبط الأمن ومنع أي خروقات من شأنها تعريض الأرواح والممتلكات للخطر".
كما نقلت عن الجيش السوري تحذيرا لسكان منطقة في حي الشيخ مقصود حددته عبر خريطة جديدة بضرورة إخلائها فوراً، وقال إن ذلك "للحفاظ على سلامتهم بسبب اتخاذها من قبل تنظيم قسد كموقع عسكري يقصف منه أحياء وسكان مدينة حلب".

من جانبها قالت (أسايش) إن الاشتباكات العنيفة بين قواتها و"فصائل حكومة دمشق وتوابعها" تتواصل في محيط حي الاشرفية، مقرة بحدوث خرق ودخول لقوات الجيش السوري لمناطق سيطرتها.
حيث أشارت (أسايش) إلى أن قواتها تعمل على "تمشيط لبعض الأبنية السكنية التي تسلل لها مسلحو دمشق"، مضيفة أن "حصيلة قتلى المسلحين ارتفعت الى 13 مع تفجير مدرعتين والقبض على مسلحين اثنين".
نشر المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، السفير توم باراك، بياناً عبر حسابه على موقع (إكس) أعرب فيه عن قلق الولايات المتحدة البالغ إزاء التطورات في حيي الأشرفية والشيخ مقصود بمدينة حلب، داعياً جميع الأطراف إلى ضبط النفس وحماية المدنيين وممتلكاتهم.
وأشار باراك إلى أن سوريا حققت خلال الأشهر الماضية خطوات نحو الاستقرار والمصالحة، مؤكداً أن التقدم يتطلب وقتاً وتعاوناً بين جميع مكونات المجتمع السوري، مع التمسك برؤية تضمن الشمول والمساواة في الحقوق.
وأكد استعداد واشنطن، بالتعاون مع حلفائها، لدعم جهود خفض التصعيد، داعياً الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية وسائر الأطراف المسلحة إلى وقف القتال فوراً واختيار الحوار بديلاً عن العنف، مشدداً على أن مستقبل حلب وسوريا يجب أن يُبنى بالوسائل السلمية.