
هل اعتقلت قسد الشاب سليمان سليمان أو قتلته في الحسكة؟
نشرت حسابات وصفحات عامة عبر فيسبوك وإكس، ادعاءً مرفقاً بصورة لشاب، وزعمت أن "قسد" أقدمت على خطف وقتل الشاب سليمان سليمان 23 عاماً في الحسكة، إلا أن الادعاء ملفق.



كشف تقرير صادر عن الأمين العام للأمم المتحدة أن الرئيس السوري أحمد الشرع ووزيري الداخلية والخارجية كانوا أهدافاً لخمس محاولات اغتيال أُحبطت خلال العام الماضي، في هجمات نُسبت إلى تنظيم (الدولة الإسلامية).
وأوضح التقرير، الذي أعدّه مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب وصدر الأربعاء 11 شباط/فبراير 2026، أن الشرع استُهدف في ريف حلب الشمالي ودرعا جنوب البلاد من قبل مجموعة تُدعى (سرايا أنصار السنة)، جرى تقييمها على أنها واجهة للتنظيم، بهدف منحه قدرة أكبر على الإنكار وتحسين قدراته العملياتية. ولم يورد التقرير تواريخ أو تفاصيل إضافية بشأن المحاولات التي استهدفت أيضاً وزير الداخلية أنس حسن خطاب ووزير الخارجية أسعد الشيباني.
واعتبر التقرير أن هذه المحاولات تمثل دليلاً إضافياً على سعي التنظيم إلى تقويض الحكومة السورية الجديدة واستغلال “الفراغات الأمنية وحالة عدم اليقين” في البلاد، مشيراً إلى أن الشرع يُعد “هدفاً رئيسياً” للتنظيم.
ويتولى الشرع قيادة سوريا منذ كانون الأول 2024، عقب إطاحة قواته بالرئيس السابق بشار الأسد. وكان سابقاً على رأس هيئة تحرير الشام التي قطعت صلاتها بتنظيم (القاعدة).
وأشار خبراء الأمم المتحدة إلى أن التنظيم لا يزال ينشط في مناطق متفرقة، خصوصاً في الشمال والشمال الشرقي، مستهدفاً قوات الأمن. ولفت التقرير إلى هجوم وقع في 13 كانون الأول قرب تدمر استهدف قوات أمريكية وسورية، وأسفر عن مقتل جنديين أمريكيين ومدني أمريكي، وإصابة آخرين، أعقبه رد عسكري أمريكي.
وقدر التقرير عدد مقاتلي التنظيم بنحو 3 آلاف عنصر في سوريا والعراق، معظمهم في سوريا. كما أشار إلى نقل محتجزين من عناصر التنظيم من شمال شرق سوريا إلى العراق أواخر كانون الثاني، حيث تعتزم بغداد محاكمتهم.
وبحسب التقرير، كان أكثر من 25 ألف شخص لا يزالون حتى كانون الأول الماضي في مخيمي الهول وروج شمال شرق سوريا، أكثر من 60٪ منهم أطفال، إلى جانب آلاف آخرين في مراكز احتجاز مختلفة.