
لا صحة لتكسير ممتلكات في فرنسا إثر مظاهرة لأنصار PKK مؤخراً
الادعاء بأن مقطع الفيديو يُظهر أعمال حرق وتكسير وتخريب للممتلكات العامة والخاصة، خلال مظاهرة كردية في فرنسا، على خلفية الأحداث الأخيرة في شمال وشرق سوريا، ادعاء مضلل. \



نشرت حسابات في إكس وفيسبوك مقطع فيديو وزعمت أنه يوثق إطلاق وزارة الداخلية لسراح جميع عناصر تنظيم الدولة في سجن الأقطان بريف الرقة، وذلك عقب انسحاب قسد من السجن بتاريخ 23 كانون الثاني/ يناير 2025.
وقد أرفق المقطع -الذي يظهر جموعاً محتشدة تردد "الله أكبر" فرحاً- بصيغ أخرى من الادعاءات من قبيل " الجيش السوري يفرج عن أكثر من 2000 شخص من أخطر مقاتلي داعش"، إضافة لادعاء "مجموعة من بقايا داعش تهاجم السجن وتطلق سراح أكثر من 200 من أخطر معتقلي داعش".



وحاز الادعاء على انتشار وتفاعل كبير في مواقع التواصل.
تحقق فريق منصة (تأكد) من الفيديو المرفق بادعاءات مفادها أنه تم إطلاق سراح جميع عناصر تنظيم الدولة من سجن الأقطان بريف الرقة عقب انسحاب قسد منه، وتبين أنه مضلل.
إذ أكد مراسلنا أنه لم يطلق سراح أي أحد من الموقوفين في السجن حتى ساعة نشر الخبر، كما أن المقطع المتداول يشابه مقاطع وصور مماثلة نشرت بتاريخ 20 كانون الثاني/ يناير 2026، ويظهر أهالي الموقوفين عقب انتشار الجيش السوري في محيط السجن، وهم يكبرون أملاً بإطلاق سراح ذويهم.



أعلنت وزارة الداخلية السورية تسلم إدارة السجون والإصلاحيات في الوزارة لسجن الأقطان في محافظة الرقة، عقب خروج قسد منه باتجاه عين العرب/ كوباني شرق حلب.
وقالت الوزارة في صفحتها في فيسبوك 23 كانون الثاني/ يناير 2026 إن الإدارة باشرت فوراً بإجراء عملية فحص دقيقة وشاملة لأوضاع السجناء وملفاتهم الشخصية والقضائية، مؤكدة "على متابعة كل ملف على حدة، بما يضمن تطبيق الإجراءات القانونية بحق جميع الموقوفين".
وأضافت الوزارة أنها شكلت فرق متخصصة من إدارة مكافحة الإرهاب والجهات المختصة الأخرى، لتولي مهام حراسة السجن وتأمينه وضبط الحالة الأمنية داخله.