
لا صحة لتكسير ممتلكات في فرنسا إثر مظاهرة لأنصار PKK مؤخراً
الادعاء بأن مقطع الفيديو يُظهر أعمال حرق وتكسير وتخريب للممتلكات العامة والخاصة، خلال مظاهرة كردية في فرنسا، على خلفية الأحداث الأخيرة في شمال وشرق سوريا، ادعاء مضلل. \

قال مراسل (تأكد) في الرقة إن عملية نقل مقاتلي قسد من سجن الأقطان بمحافظة الرقة إلى منطقة عين العرب/كوباني بريف حلب بدأت بعد منتصف ليل الخميس 22 كانون الثاني/يناير، مشيراً إلى أن جرت ضمن اجراءات أمنية مشددة وانتشار كبير لعناصر الأمن ووزارتي الدفاع والداخلية.
وأعلنت وزارة الدفاع السورية التوصل إلى اتفاق برعاية دولية، في إطار الجهود الرامية إلى "تعزيز الأمن والاستقرار واستكمال مسار استعادة سيادة الدولة على كامل الأراضي السورية، ولا سيما في محافظة الرقة".
ويهدف الاتفاق بحسب تصريحات نقلتها قناة الإخبارية الحكومية إلى خفض التصعيد وتثبيت نقاط السيطرة، بما يسهم في منع أي مواجهة عسكرية وضمان انتقال منظم للسلطات الإدارية والأمنية في المواقع الحيوية.
وبموجب الاتفاق، ستبدأ عملية إخراج مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، من السوريين والأجانب، من سجن الأقطان بكامل مرافقه، ونقلهم باتجاه منطقة عين العرب (كوباني).
وأوضحت الوزارة أن عملية الخروج والانسحاب ستتم حصراً باستخدام الأسلحة الخفيفة الفردية، وتحت إشراف الجهات المعنية، على أن تتسلّم وحدات من الجيش السوري، إلى جانب الجهات الأمنية المختصة، سجن الأقطان بجميع أقسامه، بما فيها القسم الذي يضم محتجزي تنظيم (داعش)، وذلك لضمان إدارتهم وفق القوانين السورية المعمول بها.
وبحسب وزارة الدفاع، تشمل العملية نحو 800 مقاتل من التشكيلات التي ستغادر الموقع.
وأكدت الوزارة أن هذه الخطوة تأتي استجابةً للوساطات الدولية الهادفة إلى منع التصعيد العسكري في المنطقة، وضمان انتقال سلمي للسلطة الإدارية والأمنية، بما يخدم الهدف الوطني المتمثل في بسط السيطرة الكاملة على محافظة الرقة وتأمينها من أي تهديدات.
وشددت وزارة الدفاع على أن هذه الإجراءات تندرج ضمن رؤية الدولة السورية الرامية إلى إعادة تفعيل المؤسسات الرسمية في جميع المناطق، وترسيخ سيادة القانون، وحماية السلم الأهلي.