تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي صوراً زعم أنها تظهر عملية اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو والتي أعلن عنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن قوات دلتا فورس نفذتها، يوم السبت 3 كانون الثاني/يناير 2025، بعد ضربات عسكرية واسعة نفذتها القوات الأمريكية في العاصمة الفنزويلية كاراكاس.
إحدى الصور المتداولة
وتظهر الصور التي حظيت بانتشار واسع على مواقع التواصل الاجتماعي بانتشار واسع، وذلك بعد إعلان ترامب نقل الزعيم الفنزويلي إلى الولايات المتحدة لمحاكمته بتهم الإرهاب والمخدرات.
إحدى الصور المتداولة
دحض الادعاء
تحققت منصة (تأكد) من الصور المتداولة التي زُعم أنها توثق عملية اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ونقله إلى الولايات المتحدة لمحاكمته بتهم تتعلق بالإرهاب وتجارة المخدرات، وتبين أن هذه الصور مولدة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي ولا تعكس أي حدث حقيقي.
ومساءً، نشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر حسابه الرسمي على منصة (تروث سوشال) صورة واحدة فقط تظهر الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو مقيد اليدين ومعصوب العينين. ويظهر مادورو في الصورة مرتديًا ملابس رياضية، وقد أرفق ترامب الصورة بعبارة كتبها أعلى المنشور تقول (نيكولاس مادورو على متن حاملة الطائرات الأميركية إيو جيما).
الصورة الوحيدة للرئيس الفنزويلي أثناء اعتقاله
ترامب: الشعب الفنزويلي حرّ من جديد
عقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء السبت، مؤتمرا صحفيا تحدث فيه عن عملية عسكرية أميركية واسعة النطاق في العاصمة الفنزويلية كاراكاس، قال إنها أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته.
وشبّه ترامب العملية بعمليات عسكرية أميركية سابقة، مثل العملية التي استهدفت تنظيم القاعدة في أفغانستان وأبو بكر البغدادي، واصفًا إياها بأنها غير مسبوقة من حيث الحجم والقدرة العسكرية.
وخلال المؤتمر، ادّعى ترامب أن القوات الأميركية نفذت العملية جوًا وبرًا وبحرًا دون خسائر، وأن الجيش الفنزويلي عُطّل بالكامل، مؤكدًا أن مادورو سيُحاكم في الولايات المتحدة. كما هدد بإمكانية تنفيذ هجوم ثانٍ أكبر إذا لزم الأمر، وتحدث عن خطط لاستثمارات أميركية ضخمة في قطاع النفط الفنزويلي بعد ما وصفه بـ(تحرير البلاد).
وشارك في المؤتمر كل من وزير الدفاع الأميركي ووزير الخارجية، حيث وصفا العملية بأنها غارة مشتركة دقيقة، وشددا على أن مادورو لا يتمتع بشرعية دولية، وأنه مطلوب للعدالة الأميركية بتهم تتعلق بالمخدرات والإرهاب. وتأتي هذه التصريحات في سياق خطاب تصعيدي حاد، لم تؤكده أي مصادر مستقلة أو رسمية خارج الرواية الأميركية.