
مصادر محلية توضح لتأكد ملابسات حادثة قرية العشرة في ريف الحسكة
تحقق فريق منصة تأكد من مزعام مجزرة في الحسكة، ليتبين أنه قديم ومضلل، مع توضيح ملابسات الأحداث في قرية العشرة بحسب مصادر محلية.



أعلن القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مظلوم عبدي، عن توجه وفد من قسد إلى العاصمة دمشق غدا، لبحث تفاهمات واتفاقات محددة مع الحكومة السورية.
وقال عبدي، في كلمة بثتها فضائية روناهي الكردية ليل الأحد 18 كانون الثاني/يناير، إن قسد وقّعت اتفاقا جديدا مع الدولة السورية يهدف إلى وقف ما وصفه بنزيف الدم، مؤكدا أن تفاصيل وبنود الاتفاق ستُعرض على السكان بعد عودة الوفد من دمشق.
وأوضح عبدي أن قسد قررت سحب عناصرها من منطقتي دير الزور والرقة، والتحرك باتجاه محافظة الحسكة، مبررا القرار بضرورة حماية المدنيين ومنع القتل العشوائي والحفاظ على الأرواح.
وأضاف أن الحرب فُرضت على قواته رغم محاولات وقف الهجمات وتجنب التصعيد، مشيرا إلى أن جهات لم يسمها كانت قد خططت لهذه المواجهات وأصرت على المضي بها.
وأكد عبدي تمسك قواته بما وصفها بالخصوصية الإدارية لمناطق شمال وشرق سوريا، والحفاظ على "مكتسبات الثورة"، معربا عن ثقته بتفهم السكان وحلفائه لهذا القرار ودعمهم له.
وختم عبدي حديثه بالتأكيد على أن مسار التفاوض يأتي في إطار نضال طويل، مشددا على ثقته بصمود مقاتليه وسكان المنطقة، بحسب تعبيره.
وردت إلى منصة (تأكد) معلومات وادعاءات عن انتهاكات أمنية وحقوقية منسوبة إلى قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في مناطق من محافظتي الحسكة والرقة، بينها مزاعم عن إعدامات ميدانية، سقوط ضحايا، وحرق منازل، إضافة إلى كمائن وتحركات عسكرية.
وتؤكد المنصة أنه لم يتسنّ التحقق من صحة هذه المعلومات أو الأرقام المتداولة من مصادر مستقلة حتى الآن، في ظل صعوبات ميدانية وتضييق يحد من عمل الصحفيين المستقلين في تلك المناطق.
وتتابع (تأكد) رصد هذه الادعاءات والتحقق منها، على أن تنشر أي نتائج موثقة فور توفر أدلة أو مصادر مستقلة تؤكدها أو تنفيها.