
وزير الثقافة ينفي استقالته ويدافع عن أعمال قصر الزهراوي
نفى محمد ياسين صالح تقديم استقالته، وردّ على اتهامات بشأن تمويل ترميم قصر الزهراوي والتنقيب داخله وتحويله إلى مطعم.

تداولت صفحات وحسابات عبر موقعي إكس وفيسبوك ادعاءً بأن صورة لمجموعة من الأشخاص بهيئة ولباس إسلامي داخل قاعة دراسية، وزعمت أنها لطلاب كلية العلوم السياسية في جامعة إدلب.


وحقق الادعاء المرفق بالصورة انتشاراً واسعاً وذلك منذ نشرها بتاريخ 20 أبريل/نيسان 2026.
تحقّق فريق منصة (تأكد) من صحة الصورة والادعاء بأنها تعود لطلاب كلية العلوم السياسية في جامعة إدلب، وتبيّن أن الادعاء مضلّل.
إذ أظهر البحث العكسي أن الصورة تعود لطلاب المعهد التخصصي لتكوين الأئمة والخطباء التابع لوزارة الأوقاف في إدلب، ولا صلة لها بكلية العلوم السياسية في جامعة إدلب.

يبرز في الفضاء الرقمي السوري نمط من التحريض الهوياتي الذي يستهدف المظهر الخارجي للأفراد؛ حيث تُستغل الصور التي تظهر أشخاصاً بسمات دينية محافظة لوضعها في سياقات مضللة تهدف إلى السخرية.
ولا تقتصر هذه الحملات على فبركة الأنباء، بل تسعى بشكل ممنهج إلى ترسيخ انطباع بوجود "أدلجة" داخل المؤسسات الأكاديمية والسياسية، مما يساهم في تعميق الفجوة المجتمعية عبر تحويل المظهر الديني إلى صورة نمطية سلبية في وعي المتلقي.