
برايان ماست لم يصرّح حول كسر لوحة لخارطة كردستان
ادعى "المرصد السوري لحقوق الإنسان" أن النائب الأميركي "برايان ماست" تحدث عن مشهد لعنصر من القوات الحكومية السورية يكسر لوحة لخارطة "كردستان"، إلا أن الادعاء مُلفّق.



أعلنت "الإدارة العامة لأمن المعابر والوافدين" التابعة لقسد، إغلاق جميع المعابر في مقاطعات الطبقة والرقة ودير الزور، وذلك حتى إشعار آخر.
وقالت الإدارة، في إعلان رسمي نشر عبر معرفاتها بمواقع التواصل الخميس 15 كانون الثاني/يناير 2026، إن القرار جاء "في ظل التطورات الأمنية التي تشهدها المعابر، وبعد إغلاقها من الجانب التابع للحكومة الانتقالية في دمشق، وما رافق ذلك من توتر أمني وانعكاسات وصفتها بالمباشرة والخطيرة على سلامة المدنيين والعاملين والمسافرين".

وبحسب الإعلان، يُستثنى من قرار الإغلاق كل من الحالات الإنسانية الطارئة، إضافة إلى المنظمات الإنسانية المعتمدة، على أن يُبلغ القرار إلى الجهات المعنية لتنفيذه.
ويأتي إعلان قسد عقب إعلان هيئة العمليات في الجيش السوري عن فتح ممر إنساني باتجاه مدينة حلب. وذكرت الهيئة، عبر منصات قناة الإخبارية السورية، أن الممر سيكون عبر قرية حميمة على طريق M15 (الطريق الرئيسي الواصل بين مدينة دير حافر ومدينة حلب)، على أن يكون متاحاً اليوم الخميس من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الخامسة مساءً.
ودعت الهيئة المدنيين في المنطقة المحددة مسبقاً إلى استخدام الممر الإنساني، مطالبة إياهم بالابتعاد عن مواقع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ومجموعات مرتبطة بحزب العمال الكردستاني (PKK)، كما أشارت إلى أن الجيش السوري سيتخذ إجراءات قالت إنها تهدف إلى منع أي تهديد لأمن المنطقة وسكانها.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر محلية لمنصة (تأكد) بأن قوات سوريا الديمقراطية منعت عدداً من المدنيين الذين حاولوا الخروج من المنطقة التي أعلن الجيش السوري فتح ممر إنساني فيها.
كما نشرت هيئة العمليات في الجيش السوري تحذيراً آخر قالت فيه إن قسد تواصل، بالتعاون مع مجموعات تابعة لـ PKK وفلول النظام المخلوع، حشد قواتها في إحدى مناطق ريف حلب، معتبرة أن هذه المنطقة تُستخدم كنقطة انطلاق لهجمات بطائرات مسيرة استهدفت مدينة حلب.
وأعلنت الهيئة، اليوم الثلاثاء 13 كانون الثاني/يناير 2026، أن القرى التي تضم مسكنة وقواص وبابيري ودير حافر تُعد منطقة عسكرية مغلقة اعتباراً من تاريخه، داعية المدنيين إلى الابتعاد عنها حرصاً على سلامتهم، ومطالبة المجموعات المسلحة بالانسحاب إلى شرق الفرات، مع تأكيدها أنها ستتخذ ما يلزم لمنع استخدام المنطقة لأعمال عسكرية.