
مديرية التربية في السويداء تطالب بامتحانات خاصة لطلاب الشهادتين
أكد مصدر في مديرية التربية والتعليم بالسويداء، صحة كتاب رسمي يطالب وزارة التربية والتعليم بإقامة دورة امتحانية خاصة لطلاب شهادتي التعليم الأساسي والثانوي ضمن المحافظة.

تجمع العشرات من أهالي ومسلحي بلدة "الثعلة" بريف السويداء الغربي، والذين ينتمي بعضهم لتشكيلات "الحرس الوطني" التابعة لإدارة الأمر الواقع المتمثلة برجل الدين الدرزي حكمت الهجري، يوم السبت 20 حزيران/ يونيو 2026 في "سوق المدينة" الواقع بمدينة السويداء، موجهين مهلة مدتها خمسة أيام للحكومة السورية، التي تقع قراهم تحت إدارتها، لإخلائها والانسحاب منها بشكل كامل.
وأفاد مراسل منصة (تأكد) في السويداء بأن المسلحين في التجمع رفعوا شعار "الثعلة لأهل الثعلة"، احتجاجاً على ما وصفوه باستمرار السيطرة على منازلهم وأراضيهم لأكثر من 11 شهراً وحرمانهم من العودة إليها منذ النزوح الذي جرى عقب اشتباكات تموز/ يوليو 2025.
ولوّحوا خلال تجمعهم بنيتهم شن عمل عسكري أطلقوا عليه "تحرير القرى الغربية" في حال انتهاء المدة دون استجابة لمطالبهم، بالتزامن مع تداول مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي تسجيلاً مصوراً على نطاق واسع يظهر فيه أحد المسلحين وهو يوجه هذا الإنذار.
كما عزا المحتجون، بحسب ما نقله مراسلنا، تحركهم إلى تفاقم الأزمات الاقتصادية وتصاعد الاستياء الشعبي جراء ما اعتبره الأهالي ارتفاعاً حاداً في إيجارات المنازل؛ حيث يتراوح متوسط الإيجار الشهري داخل مدينة السويداء بين 100 و300 دولار، وفي القرى المتبقية بين 50 و300 دولار، ما رأوا فيه عبئاً مالياً كبيراً على العائلات النازحة، في ظل انعدام فرص العمل وغياب الحلول الخدمية والمعيشية.
وبدورها، أقرت الحكومة السورية بصعوبة الأوضاع عبر مقترح قدمه محافظ السويداء، مصطفى بكور عبر منصة "تيليغرام"، دعا فيه إلى تشكيل لجان في كل قرية برئاسة رئيس البلدية وعضوية الفعاليات الاجتماعية، لتنظيم عودة الأهالي بشكل آمن وتقييم الاحتياجات الأساسية ومتابعة الأراضي الزراعية، مؤكداً الجاهزية لاستقبال النازحين في قراهم ومنازلهم.
فيما ذكرت وزارة الداخلية السورية، في تصريح لوكالة "سانا"، أنها تتابع مطالب أهالي قرى الريف الغربي والشمالي لتمكينهم من العودة، مشددة على رفضها لاستغلال معاناة النازحين من قبل ما أسمتهم مجموعات خارجة عن القانون لتحقيق مكاسب ضيقة، ومؤكدة عمل قوى الأمن الداخلي على توفير البيئة اللازمة لترسيخ الاستقرار وحماية الممتلكات بالتنسيق مع الجهات المعنية.
وأكد مراسل منصة "تأكد" في المحافظة أن "الحرس الوطني" حتى اللحظة لم يصدر أي بيان أو تصريح رسمي، يوضح نيته إشراك تشكيلاته في معركة ميدانية بعد انتهاء المهلة التي حددها المسلح المحتج الظاهر في المقطع المتداول.
وأضاف مراسلنا وفقاً لمعلوماته؛ أن "الحرس" يمتنع حالياً عن شن أي هجوم، كما يرفض السماح للمسلحين داخل المدينة بالمشاركة في أي تصعيد، مبررين موقفهم بانتظار تدخل ما يسمونه "الدول الضامنة"، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن المنطقة تشهد حالة من الاحتقان والتوتر المتصاعد جراء طول فترة نزوح الأهالي وانعدام سبل العيش الكريم.