
اتفاقية لوقف إطلاق النار والاندماج الكامل بين الحكومة السورية وقسد
بنود اتفاقية وقف إطلاق النار والاندماج الكامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، وتشمل تسليم مناطق، دمج المؤسسات والعناصر العسكرية، وملفات النفط والسجون وحقوق الأكراد.



أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري، سيطرتها على مدينة الطبقة الاستراتيجية في ريف الرقة، بعد طرد ما وصفتها بـ "ميليشيات PKK" منها. كما أعلنت الهيئة بسط السيطرة على سد الفرات، أحد أبرز المنشآت الحيوية في المنطقة.
بالتزامن، تداول ناشطون تسجيلات مصورة لعدة أشخاص قالوا إنهم كانوا معتقلين في سجون قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بمدينة الطبقة، واتهموا قسد بإعدامهم ميدانيا قبل انسحابها من المدينة.
ولم تتمكن منصة (تأكد) من التحقق بشكل مستقل من عدد الضحايا أو هوياتهم، إلا أن أحد المصادر أفاد بأن عددهم يبلغ عشرة معتقلين لم تُعرف هوياتهم بعد.
من جهتها، أصدرت الحكومة السورية بيانا أدانت فيه ما وصفته بإعدام سجناء وأسرى على يد تنظيم قسد والمجموعات التابعة لـ "تنظيم PKK" قبل انسحابها من مدينة الطبقة، معتبرة أن إعدام الأسرى والسجناء، ولا سيما المدنيين منهم، يشكل جريمة مكتملة الأركان بموجب اتفاقيات جنيف ويتنافى مع القانون الدولي الإنساني.
وأكد البيان تحميل قسد المسؤولية الكاملة عن هذه الوقائع، متعهدا بمحاسبة المسؤولين عنها، وداعيا المجتمع الدولي إلى إدانة ما وصفها بالجريمة.
بدورها نفت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) مسؤوليتها عن إعدام معتقلين في مدينة الطبقة بريف الرقة، واتهمت ما وصفته بـ"خلايا مسلحة تابعة لحكومة دمشق" بارتكاب الجريمة داخل سجن الكنيسة في المدينة.
وقالت قسد، في بيان صادر عن مركزها الإعلامي فجر الأحد 18 كانون الثاني/يناير، إن قواتها كانت قد نقلت جميع السجناء من سجن الكنيسة إلى أماكن آمنة خارج مدينة الطبقة قبل ثلاثة أيام، في إجراء احترازي، على حد وصفها.
أعلنت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، التابعة لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، النفير العام، متهمة فصائل تابعة للحكومة المؤقتة في دمشق بخرق الاتفاق وشن هجمات على قواتها في أكثر من جبهة منذ صباح أمس.
وقالت الإدارة الذاتية، في بيان، إن الهجمات استمرت رغم ما وصفته بجهود بذلت لإيجاد حلول سلمية وإبداء حسن النية عبر الانسحاب من بعض المناطق، معتبرة أن دمشق ماضية في الخيار العسكري. ودعت السكان إلى الاستعداد والوقوف إلى جانب قواتهم العسكرية لحماية المدن، محذرة مما وصفته بمحاولة إثارة الفتنة بين مكونات شمال وشرق سوريا.
في السياق ذاته، أعلنت مديرية إعلام الرقة أن تنظيم قسد فجّر الجسر الجديد (الرشيد) داخل مدينة الرقة، ما أدى إلى انقطاع المياه عن المدينة بشكل كامل، بعد تفجير الأنابيب الرئيسية المغذية للمياه والممتدة على طول الجسر القديم، بحسب البيان.
وفي محافظة دير الزور، أعلنت المحافظة تعطيل عمل جميع الجهات العامة والدوائر الرسمية اليوم الأحد 18 كانون الثاني 2026، حرصا على سلامة الأهالي، داعية السكان إلى الالتزام بالمنازل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى.
كما دعا محافظ دير الزور غسان السيد أحمد المواطنين، لا سيما في منطقة الجزيرة، إلى الحفاظ على الممتلكات العامة كالمستشفيات والمدارس والمرافق الخدمية، مؤكدا أن أي اعتداء عليها يمثل انتهاكا لحقوق الجميع، وحث على التعاون مع السلطات المحلية والالتزام بالتوجيهات لضمان استقرار المنطقة.
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الداخلية أن الفرق الهندسية المختصة فككت عربة مفخخة كانت مركونة في أحد الشوارع الرئيسية بمدينة دير حافر شرقي حلب، دون تسجيل أضرار بشرية أو مادية. وأكدت الوزارة استمرار عمليات المسح الأمني في المنطقة، داعية الأهالي إلى عدم الاقتراب من أي أجسام مشبوهة وإبلاغ الوحدات المختصة فورا.