
هل حذرت إلهام أحمد مؤخراً من "تجدد الحرب" مع الجيش السوري؟
تداولت صفحات عبر فيسبوك مقطع فيديو ومنشورات، تضمن تصريحات للمسؤولة في "مسد"، إلهام أحمد، حول احتمالية تجدد الحرب، وطلب التحرك العاجل لتفادي كارثة جديدة، وتبيّن أنه ادعاء مضلل.



نشرت إحدى الصفحات في فيسبوك صورة خريطة لمنطقة الطبقة وقرى مجاورة مظللة باللون الأحمر على أنها أعلنت منطقة عسكرية مغلقة من قبل هيئة العمليات في الجيش السوري.
وتحمل الصورة المنشورة شعاري الإخبارية السورية ووزارة الدفاع، وقد أرفقت الصفحة الصورة بعبارة "الزون قرب يوصل للطبقة".

وحاز الادعاء على تفاعل كبير في مواقع التواصل منذ 14 كانون الثاني/ يناير 2026.
تحققت منصة (تأكد) من الادعاء بأن وزارة الدفاع نشرت خريطة حددت فيها منطقة الطبقة وقرى محيطة باللون الأحمر وأعلنتها منطقة عسكرية مغلقة، فتبين أنه ادعاء كاذب.
إذ لم يعثر على الخريطة في معرفات قناة الإخبارية السورية التي نشرت الخرائط السابقة كما لم يعثر عليها في الحسابات الرسمية لوزارة الدفاع السورية.
وبتاريخ 13 كانون الثاني/ يناير 2026 نشرت هيئة العمليات في الجيش السوري عبر شاشة ومنصات الإخبارية تحذيراً مهماً: اعتبرت فيه المنطقة المحددة (دير حافر، بابيري، مسكنة، قواص) باللون الأحمر منطقة عسكرية مغلقة.
ودعت المدنيين الابتعاد عن مواقع قسد بهذه المنطقة. وطالبت كافة المجاميع المسلحة بهذه المنطقة الانسحاب إلى شرق الفرات.