تداولت صفحات عبر موقعي فيسبوك وإكس ادعاء يزعم "إغلاق قسد لطريق الجسر الجديد في الرقة"، وذكرت الصفحات أن سبب الإغلاق هو "لتنفيذ حملات إرهاب بحق أبناء المدينة"، فيما ذكرت أخرى أن الإغلاق سببه "انشقاق عناصر من قسد".
وأرفق الادعاء تارة بصورة ليلية لأرتال عسكرية متواجدة على الجسر، وتارة أخرى بصورة ليلية تُظهر مدرعتين وعناصر مسلحة.
مصدر ادعاء
مصدر ادعاء
وحاز الادعاء، المنشور بتاريخ 20 كانون الأول/ ديسمبر 2025، على وصول واسع، يمكن الاطلاع على عينة من الحسابات المساهمة بنشره.
تحقق فريق منصة (تأكد) من ادعاء "إغلاق قسد لطريق الجسر الجديد في الرقة لتنفيذ حملات إرهاب بحق أبناء المدينة، أو بسبب انشقاق عناصر منها"، والصور التي رافقته فتبيّن أنه ادعاء مضلل.
إذ أظهر البحث العكسي باستخدام بأداة Google Lens أن الصورة المرافقة الأولى ملتقطة من مقطع فيديو منشور سابقاً بتاريخ 16 تموز/ يوليو 2025، على أنه عرض عسكري ضخم من قبل قسد في الرقة.
الصورة بتاريخ قديم.
كما بيّن البحث العكسي أن الصورة الثانية المرافقة بالادعاء، منشورة سابقاً بتاريخ 6 آذار/ مارس 2023، على أنه "استنفار أمني كبير وانتشار واسع لعناصر قسد في أرجاء مدينة الحسكة".
الصورة بتاريخ قديم.
وذكرت مصادر محليّة لـ(تأكد) أن "الحركة كانت طبيعية على الطريق، ولم يتم رصد إغلاق للطريق"، فيما لم يتسن لنا التأكد إذا أغلق الطريق فعلاً لفترة وجيزة أم لا.
وفد تركي رفيع المستوى في دمشق
يتوجه وفد تركي رفيع المستوى، يضم وزيري الخارجية والدفاع ورئيس جهاز المخابرات، إلى العاصمة السورية دمشق الاثنين 22 كانون الأول/ ديسمبر 2025، لبحث العلاقات الثنائية واتفاق 10 آذار بين قائد قسد والرئيس الشرع.
تأتي الزيارة وسط جهود يبذلها مسؤولون سوريون وأكراد وأمريكيون، لتحقيق بعض التقدم في الاتفاق، في حين تتهم أنقرة قسد بالمماطلة قبل انتهاء مهلة التنفيذ والمقررة بنهاية العام الميلادي الحالي.
وذكرت مصادر لرويترز في وقت سابق، أن دمشق أرسلت مقترحاً إلى قوات سوريا الديمقراطية تعبر فيه عن انفتاحها على إعادة تنظيم مقاتليها، في ثلاث فرق رئيسية وألوية أصغر، شريطة التخلي عن جزء من التسلسل القيادي وفتح أراضيها أمام وحدات الجيش السوري الأخرى.
الاستنتاج
الصور المرفقة بالادعاء حول إغلاق قسد لطريق الجسر الجديد في الرقة لتنفيذ حملات إرهاب بحق أبناء المدينة، أو بسبب انشقاق عناصر منها"، مضللة.
الصورة المرافقة الأولى ملتقطة من مقطع فيديو منشور سابقاً بتاريخ 16 تموز/ يوليو 2025، على أنه "عرض عسكري ضخم من قبل قسد".
الصورة الثانية المرافقة للادعاء، منشورة سابقاً بتاريخ 6 آذار/ مارس 2023، على أنه "استنفار أمني كبير وانتشار واسع لعناصر قسد في أرجاء مدينة الحسكة".
مصادر محليّة قالت لـ(تأكد) إن "الحركة كانت طبيعية على الطريق، ولم يتم رصد إغلاق للطريق".