
تفجير انتحاري في حلب
استشهاد شخص وإصابة عدد من عناصر قوى الأمن الداخلي جراء تفجير انتحاري استهدف دورية أمنية في منطقة باب الفرج وسط مدينة حلب، وفق مصادر محلية ومراسل تأكد.



أعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية الأربعاء 31 كانون الأول/ديسمبر 2025، أنه أصبح بإمكان السوريين المقيمين في تركيا والحاصلين على إذن إقامة أو إذن عمل (أي بطاقة إقامة بأنواعها)، الدخول إلى سوريا والخروج منها عبر المعابر البرية الحدودية، وفق الإجراءات المعتمدة.

ولا يشمل القرار السوريين في تركيا ممن يحملون بطاقة الحماية المؤقتة "الكملك" أو إذن عمل على الكملك، وذلك حسب توضيح نشره مازن علوش، مدير العلاقات العامة في الهيئة وذلك عبر حسابه بموقع (فيسبوك).
وبحسب الإعلان، يبدأ العمل بالقرار الذي استقبله آلاف السوريين بإيجابية اعتباراً من الخميس 1 كانون الثاني/ يناير 2026، وأن المعابر الحدودية المتاحة هي: (كسب، باب الهوى، الحمام، باب السلامة، الراعي، جرابلس) وفق الإجراءات المعتمدة رسمياً.
ظلت تركيا تغلق أو تقيد العبور البري مع سوريا منذ اندلاع الثورة السورية عام 2011، إذ شهدت الحدود قيوداً على دخول المركبات والأفراد نتيجة الأوضاع الأمنيّة والسياسيّة الممتدّة لأكثر من عقد.
في 21 نيسان/أبريل 2025، أصدرت وزارة التجارة التركية تعميماً يقضي بإعادة فتح المعابر البرية بين تركيا وسوريا أمام حركة المرور التجارية والشخصية، بعد أكثر من 12 عاماً من الإغلاق، مع شروط قانونيّة تشمل التأمين وإجراءات جمركيّة.
وفي 20 آب/أغسطس 2025، أعلنت تركيا رسمياً بدء العبور عبر المعابر البرية بنظام جواز السفر، للسوريين مزدوجي الجنسية والمواطنين الأتراك، ضمن خطوات تطبيع العلاقات بين البلدين بعد تغيّر الوضع السياسي في سوريا.
في 10 كانون الأول/ ديسمبر 2025، قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن أنقرة لديها نية مبدئية لفتح جميع المعابر الحدودية مع سوريا “من حيث المبدأ”، مشدّداً على أن تنفيذ ذلك يتطلب استكمال اتفاق 10 مارس/آذار بين حكومة دمشق وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) قبل فتح كل المعابر. جاء هذا التصريح في رده على أسئلة النواب خلال جلسة البرلمان التركي أثناء مناقشة موازنة وزارة الخارجية لعام 2026.