
هل صنّف الجيش السوري مستشفى مدنياً كهدف عسكري؟
تحقق (تأكد) في مزاعم تتهم الجيش السوري بتحديد مستشفى مدني في حي الشيخ مقصود كهدف عسكري، وتبيّن أن الادعاء مضلل بعد تحليل الخرائط وصور الأقمار الصناعية.

قال المبعوث الأميركي إلى سوريا، توم براك، إنه عقد، اليوم، اجتماعاً في دمشق مع الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني وأعضاء من فريقهما، لبحث التطورات الأخيرة في مدينة حلب ومسار المرحلة الانتقالية في سوريا.
وفي بيان نشره براك عبر حسابه بموقع إكس، اعتبر براك أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يرى في المرحلة الحالية فرصة مفصلية لبناء سوريا موحدة، تضمن مشاركة جميع المكونات، بما فيها العرب والكرد والدروز والمسيحيون والعلويون والتركمان والآشوريون، في مؤسسات الحكم والأمن. وأشار إلى أن ترامب وافق على رفع العقوبات عن سوريا بهدف (إعطاء سوريا فرصة) للمضي قدماً في مسارها الجديد.
وأكد براك دعم الولايات المتحدة للحكومة السورية خلال المرحلة الانتقالية، وجهودها في تحقيق الاستقرار وإعادة بناء مؤسسات الدولة، مشيراً إلى استمرار التزام واشنطن بمحاربة تنظيم داعش، بما في ذلك عبر شراكتها السابقة مع قوات سوريا الديمقراطية.
وأضاف أن الحكومة السورية جددت التزامها باتفاق آذار/مارس 2025 المتعلق بدمج قوات سوريا الديمقراطية ضمن المؤسسات الوطنية، محذراً من أن التطورات الأخيرة في حلب قد تتعارض مع هذا الاتفاق. ودعا جميع الأطراف إلى وقف الأعمال القتالية والعودة إلى الحوار، معتبراً أن العنف قد يقوض التقدم المحقق ويفتح المجال أمام تدخلات خارجية.
وأكد براك استعداد وزارة الخارجية الأميركية لتسهيل الحوار بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، بهدف التوصل إلى عملية دمج شاملة تحافظ على وحدة سوريا وسيادتها، داعياً المجتمع الدولي ودول الجوار إلى دعم هذا المسار.