
لا صحة لحصول شركة تركية على مشروع سكني في عش الورور
ادعت حسابات منح شركة تركية مشروعاً سكنياً في عش الورور بدمشق، أظهر التحقق أنه مفبرك، وأن التصميم منسوب بشكل غير صحيح لـTRT عربي.



أفاد مراسل (تأكد) أن نحو عشرين شاباً تجمعوا مساء الخميس 30 نيسان/أبريل في ساحة السيوف بمدينة جرمانا، إحياءً لذكرى ضحايا أحداث جرمانا التي وقعت في 29 نيسان/ أبريل من عام 2025.
وأضاف المراسل أن الشبان، وبعد انتهاء التجمع، أطلقوا هتافات تخلّد الذكرى، قبل أن يتدخل عقلاء ووجهاء ومشايخ من المدينة، ليحتووا الموقف وينقلوا المشاركين إلى موقف البلدة في حي الخضر، مؤكدين أن مثل هذه التحركات قد تُعدّ خاطئة وتشكل تهديداً للسلم الأهلي.
وبحسب المراسل، لم تشهد المدينة أي مظاهرات مضادة خلال التجمع، في حين لوحظ انتشار أمني لقوى الأمن الداخلي/مركز جرمانا استمر حتى ساعات الصباح الأولى من يوم الجمعة 1 آيار/ مايو، بهدف حماية أهالي المدينة والحفاظ على الأمن.
شهدت مدينة جرمانا في ريف دمشق توتراً واسعاً في نهاية نيسان/أبريل 2025 عقب انتشار تسجيل صوتي مسيء ذي طابع ديني عبر وسائل التواصل الاجتماعي، نُسب إلى أحد رجال الدين الدروز، قبل أن تعلن الحكومة السورية لاحقاً أن التسجيل مفبرك ولا يعود للشخص المتهم به.
ووفق روايات إعلامية وبيانات رسمية، أدّى تداول المقطع إلى احتقان وتحريض طائفي سرعان ما تطوّر إلى اشتباكات مسلحة وإطلاق نار في أحياء من المدينة ومحيطها، مع سقوط قتلى وجرحى وفرض إجراءات أمنية ووساطات أهلية لاحتواء التصعيد، بينما أكدت وزارة الداخلية فتح تحقيقات تقنية لتحديد مصدر التسجيل وملاحقة المتورطين في أعمال العنف، وسط تحذيرات دينية ومدنية من الانجرار إلى الفتنة وتقويض السلم الأهلي.