
هذه الصورة ليست لمعتقلين في مشفى تشرين بدمشق
تداولت صفحات وحسابات في موقعي فيسبوك وإكس صورة لمعتقلين داخل زنزانة وادعت أنها ملتقطة من فيديوهات مسربة حديثاً لمشفى تشرين العسكري بدمشق، وبداخله معتقلين لدى النظام البائد إلا أن الادعاء مضلل.


تداولت صفحات إخبارية وحسابات شخصية على مواقع التواصل الاجتماعي اليوم، تسجيلاً مصوراً يظهر قتلى يرتدون الزي العسكري، وجثثاً متفحمة وعربات عسكرية محترقة في منطقة بدت كأنها عسكرية.
وقال ناشرو التسجيل، إن القتلى الذين ظهروا خلال التسجيل هم من القوات الروسية، وقد قتلوا خلال قصف للطيران الأميركي استهدف رتلاً عسكرياً يضم قوات روسية وأخرى تابعة لجيش الأسد أثناء توجهم نحو حقل العمر النفطي بريف دير الزور.
وخلال البحث العكسي الذي أجرته منصة تأكد عن التسجيل المشار إليه، تبين أنه منشور على موقع يوتيوب منذ تاريخ 06/09/2015.ومن المتوقع أن القتلى الذين ظهروا خلال التسجيل سقطوا نتيجة الاقتتال الذي حصل بين القوات الأوكرانية وقوات وصفتها الحكومة آنذاك بـ "الإنفصالية" والموالية لروسيا، شرق أوكرانيا منتصف العام 2014.