
هذه الصورة ليست لمعتقلين في مشفى تشرين بدمشق
تداولت صفحات وحسابات في موقعي فيسبوك وإكس صورة لمعتقلين داخل زنزانة وادعت أنها ملتقطة من فيديوهات مسربة حديثاً لمشفى تشرين العسكري بدمشق، وبداخله معتقلين لدى النظام البائد إلا أن الادعاء مضلل.


نشرت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي مؤخراً صورة لجثث مكدسة فوق بضعها في صندوق سيارة "بيك آب" في أرض زراعية.
وقال ناشرو الصورة إن الجثث التي تظهر في الصورة تعود لقتلى "المرتزقة وجنود الاحتلال التركي" في إشارة إلى مقاتلي عملية "غصن الزيتون" وجنود الجيش التركي، وأضافوا أن هؤلاء القتلى سقطوا في قرية تل سلور بناحية جنديرس بريف عفرين اليوم.
وبعد بحث أجرته "تأكد" عن الصورة، تبيّن أنها منشورة في أوقات متفرقة قبل انطلاق عملية "غصن الزيتون" التي بدأت في 20 كانون الثاني/يناير من العام الجاري، حيث نشرتها بعض المواقع في عام 2013، وأخرى في عام 2016.
وخلال البحث عن الصورة الأصلية، بدا أن معظم المواقع التي نشرتها سابقاً هي مواقع إيرانية، وقال بعض الناشرون آنذاك إن الصورة تظهر قتلى لعناصر تنظيم "داعش" دون تحديد مكان وزمان مقتلهم.
ولم يتسنّ لـ"تأكد" الحصول على تاريخ ومكان نشر الصورة الحقيقيين، إلا أن نشرها في أوقات متفرقة قبل انطلاق عملية غصن الزيتون، ينفي قطعاً أن تكون لقتلى من الجيش التركي أو القوات المتحالفة معه بريف عفرين.