
هذه الصورة ليست لمعتقلين في مشفى تشرين بدمشق
تداولت صفحات وحسابات في موقعي فيسبوك وإكس صورة لمعتقلين داخل زنزانة وادعت أنها ملتقطة من فيديوهات مسربة حديثاً لمشفى تشرين العسكري بدمشق، وبداخله معتقلين لدى النظام البائد إلا أن الادعاء مضلل.

نشرت صفحات إخبارية معارضة وحسابات شخصية على مواقع التواصل الاجتماعي مساء أمس، خبراً يقول إن فرنسا أصبح "لديها الدليل الكامل على استخدام دمشق للأسلحة الكيماوية ضد المدنيين في سوريا وستتخذ إجراءات بالتنسيق مع الإدارة الأميركية".
وقال ناشرو الخبر، إن التصريحات الفرنسية جاءت على لسان وزير الخارجية الفرنسي عبر قناة "سي إن إن" الأميركية.
وراجعت منصة تأكد التصريحات الرسمية التي صدرت عن المسؤولين الفرنسيين خلال الـ 48 ساعة الأخيرة حول ذلك، فتبين أن آخرها كان لوزير الخارجية الفرنسي "جان إيف لودريان" لـ وكالة أنباء شينخوا الصينية الرسمية.
كما أن التصريح المشار إليه غير منشور على مُعرفات قناة CNN الإميركية كما ادعى ناشرو الخبر.تجدر الإشارة إلى أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قال قبل نحو شهر خلال تصريحات صحفية "سنضرب المكان الذي خرجت منه هذه الأسلحة (الكيميائية) أو حيث تم التخطيط لها... فور توفّر الدليل"، مع تأكيده أن "الأولوية تبقى لمكافحة الإرهابيين والجهاديين".