
هذه الصورة ليست لمعتقلين في مشفى تشرين بدمشق
تداولت صفحات وحسابات في موقعي فيسبوك وإكس صورة لمعتقلين داخل زنزانة وادعت أنها ملتقطة من فيديوهات مسربة حديثاً لمشفى تشرين العسكري بدمشق، وبداخله معتقلين لدى النظام البائد إلا أن الادعاء مضلل.

نشر "الحزب الشيوعي الفرنسي" على موقعه الرسمي اليوم، بياناً بعنوان "مذبحة عفرين، مذبحة منظمة وحرب شاملة ضد الأكراد"، دعا خلاله التقدميين والقوى الديمقراطية والممثلين المنتخبين ونشطاء السلام إلى مظاهرة في مدينة باريس الفرنسية احتجاجاً على ما وصف البيان بالمذبحة.
وعرض الحزب خلال بيانه صورة تظهر تصاعد سحب وأعمدة الدخان خلف الأبنية السكنية بدت كأنها نتيجة قصف وغارات متعددة.
وخلال بحث عكسي أجرته منصة تأكد، تبين أن الصورة التي استخدمها الحزب الشيوعي الفرنسي في بيانه ليست من عفرين، وإنما من غوطة دمشق التي تتعرض لحملة قصف جوي ومدفعي مكثف منذ قرابة شهر وحتى الآن.

الصورة المشار إليها من ملتقطة بتاريخ 3 آذار الجاري، بعدسة مصور وكالة فرانس برس (AFP) عبد المنعم عيسى.