
هذه الصورة ليست لمعتقلين في مشفى تشرين بدمشق
تداولت صفحات وحسابات في موقعي فيسبوك وإكس صورة لمعتقلين داخل زنزانة وادعت أنها ملتقطة من فيديوهات مسربة حديثاً لمشفى تشرين العسكري بدمشق، وبداخله معتقلين لدى النظام البائد إلا أن الادعاء مضلل.


تداولت مواقع إخبارية عربية وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي أمس، صورة بدت كأنها لغرفة متضررة في مشفى.
وقال ناشرو الصورة، إنها ملتقطة من داخل مشفى "آفرين" بمدينة عفرين بعد أن استهدفه الطيران التركي بثلاث صواريخ ما أدى لمقتل 15 شخص.
وخلال البحث العكسي الذي أجرته منصة تأكد عن الصورة، تبين أنها منشورة على العديد من المواقع والمدونات منذ أكثر من عامين في أخبار وتقارير تتحدث عن استهداف نظام الأسد وروسيا للمرافق الطبية في مناطق سيطرة المعارضة.
ولم يتسن لمنصة تحديد مكان التقاط الصورة بالضبط، إلا أن نشرها منذ العام 2016 ينفي أن تكون ملتقطة من مدينة عفرين التي تتقدم قوات من المعارضة السورية المسلحة والجيش التركي نحوها منذ نحو شهرين في إطار عملية "غصن الزيتون" التي تسعى للقضاء على مسلحي "حزب الاتحاد الديمقراطي -PYD".