
هذه الصورة ليست لمعتقلين في مشفى تشرين بدمشق
تداولت صفحات وحسابات في موقعي فيسبوك وإكس صورة لمعتقلين داخل زنزانة وادعت أنها ملتقطة من فيديوهات مسربة حديثاً لمشفى تشرين العسكري بدمشق، وبداخله معتقلين لدى النظام البائد إلا أن الادعاء مضلل.

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي اليوم، تسجيلاً مصوراً يظهر اعتداء ثلاثة مسلحين يرتدون الزي العسكري بالضرب على رجل مدني.
وقال ناشرو التسجيل، إن العناصر يتبعون لـ "القوات التركية" وأن الاعتداء وقع بحق مدني من مدينة عفرين.
وخلال البحث العكسي، توصلت منصة تأكد لتسجيل مصور لذات الحادثة لكنه ملتقط من زاوية أخرى، منشور على الانترنت منذ شهر نيسان/أبريل من العام الماضي.
وبحسب مواقع أجنبية فإن التسجيل يوثق اعتداء عناصر من الجيش الباكستاني على أحد المدنيين في منطقة كشمير.