
هذه الصورة ليست لمعتقلين في مشفى تشرين بدمشق
تداولت صفحات وحسابات في موقعي فيسبوك وإكس صورة لمعتقلين داخل زنزانة وادعت أنها ملتقطة من فيديوهات مسربة حديثاً لمشفى تشرين العسكري بدمشق، وبداخله معتقلين لدى النظام البائد إلا أن الادعاء مضلل.


نشرت مواقع إلكترونية وصفحات على منصات التواصل الاجتماعي خبراً قالت فيه إن التحالف الدولي اعتقل الناطق الرسمي باسم تنظيم "داعش" الملقب بـ"أبو حسن المهاجر".
وأضافت تلك المواقع أن الاعتقال تم خلال إنزال جوي نفذته قوات التحالف على الحدود العراقية السورية في محافظة الحسكة ضمن الجيوب المتبقية تحت سيطرة تنظيم "داعش"، وأشارت إلى أن "أبو حسن المهاجر" هو طارق بن الطاهر الفالح العوني الحرزي، ويحمل الجنسية التونسية وبدأ القتال في صفوف "التنظيم" عام 2014.
تود تأكد أن تلفت عناية المتابعين إلى أن طارق الحرزي الذي ورد اسمه في الخبر المنشور، كان قد أعلن الجيش الأمريكي مقتله في حزيران/يونيو 2015 في غارة نفذتها طائرة أمريكية بدون طيار.
ونقلت شبكة "بي بي سي" البريطانية حينها أن الولايات المتحدة كانت قد خصصت مبلغ 3 ملايين دولار كمكافأة لمن يلقي القبض على الحرزي الذي وصفته الولايات المتحدة بـ"أمير المفجرين الانتحاريين".
وزعم الجيش الأمريكي قبل نحو ثلاثة أعوام أنه قتل في بلدة الشدادي شمالي شرق سوريا، وكان علي الحززي (شقيق طارق) أحد الأشخاص المطلوبين في التحقيق بشأن الهجوم على القنصلية الأمريكية في بنغازي في ليبيا حسب ما ذكرت . "بي بي سي".