
هذه الصورة ليست لمعتقلين في مشفى تشرين بدمشق
تداولت صفحات وحسابات في موقعي فيسبوك وإكس صورة لمعتقلين داخل زنزانة وادعت أنها ملتقطة من فيديوهات مسربة حديثاً لمشفى تشرين العسكري بدمشق، وبداخله معتقلين لدى النظام البائد إلا أن الادعاء مضلل.

نشرت صفحات ومواقع أخبارية خبراً قالت فيه إن الشرطة الروسية بدأت بإحصاء المعتقلين في سجون نظام الأسد للإفراج عنهم خلال ساعات.
وأرفقت تلك الصفحات الخبر بصور بدت أنها بالفعل لسجناء أو معتقلين داخل مكان سجن، دون ظهور ما يوجي بوجود عسكريين روس في المكان.
وراجعت منصة تأكد الصور، وتبين بعد البحث عن مصدرها أنها تعود لسجناء ومعتقلين في سجن إدلب المركزي، انتشرت صورهم حين أصدرت "حكومة الانقاذ" التابعة لـ"هيئة تحرير الشام" قراراً بإطلاق سراح ألف شخص من المحكومين والسجناء في إدلب.
وضجت مواقع التواصل الاجتماعي خلال اليومين الفائتين بأنباء عن عفو مرتقب قد يصدره بشار الأسد رئيس النظام السوري بضغط روسي، يطلق من خلاله سراح آلاف المعتقلين في سجونه، إلا أن الأنباء لم يتم تأكيدها من أي مصدر رسمي.