
هذه الصورة ليست لمعتقلين في مشفى تشرين بدمشق
تداولت صفحات وحسابات في موقعي فيسبوك وإكس صورة لمعتقلين داخل زنزانة وادعت أنها ملتقطة من فيديوهات مسربة حديثاً لمشفى تشرين العسكري بدمشق، وبداخله معتقلين لدى النظام البائد إلا أن الادعاء مضلل.

نشرت قناة "روسيا اليوم" الروسية، عبر حسابها الذي يحمل عنوان "غرفة الأخبار" على موقع التدوينات القصيرة "تويتر"، تغريدة نقلت فيها تصريحات من مصادر وصفتها بـ "العسكرية" تحدثت خلالها عن "عملية موسعة ضد داعش" في بلدة طفس بريف درعا الغربي.
مصادر عسكرية: #الجيش_السوري يبدأ عملية موسعة ضد #داعش في بلدة #طفس بريف #درعا الغربي#اسأل_أكثر — RT غرفة الأخبار (@RTArNewsRoom) July 2, 2018
تود تأكد أن تلفت عناية المتابعين إلى أن بلدة طفس الواقعة بريف درعا الغربي تقع كلياً تحت سيطرة فصائل "الجيش السوري الحر" ولا وجود لتنظيم "داعش" فيها.

وترفق منصة تأكد صورة لخريطة توزع القوى، تُظهر أن أقرب منطقة يتواجد فيها تنظيم "داعش" في ريف درعا إلى بلدة طفس، تبعد عنها قرابة 9 كيلومترات، حيث يتواجد التنظيم في بلدات وقرى حدودية تعرف بـ "حوض اليرموك".