
هذه الصورة ليست لمعتقلين في مشفى تشرين بدمشق
تداولت صفحات وحسابات في موقعي فيسبوك وإكس صورة لمعتقلين داخل زنزانة وادعت أنها ملتقطة من فيديوهات مسربة حديثاً لمشفى تشرين العسكري بدمشق، وبداخله معتقلين لدى النظام البائد إلا أن الادعاء مضلل.


تداول ناشطون على "تويتر" صورة لتغريدة قالوا إنها من حساب المتحدث بلسان "جيش الدفاع الاسرائيلي"، افيخاي ادرعي، تحتوي على وسم "حلب تحترق" بتاريخ 27/4/2016، واعتبر موالون للأسد أن هذه الصورة هي دليل على تضامن "إسرائيل" مع المعارضة السورية
وراجعت تأكد حساب ادرعي على تويتر والذي يحمل علامة التوثيق الزرقاء، وتبين أن الحساب لا يحتوي على التغريدة التي انتشرت مع وسم حلب تحترق، وقد أدرج أدرعي بتاريخ 27/4/2016/ ثلاث تغريدات فقط، غير متعلقة بحلب أو بسوريا.