
هذه الصورة ليست لمعتقلين في مشفى تشرين بدمشق
تداولت صفحات وحسابات في موقعي فيسبوك وإكس صورة لمعتقلين داخل زنزانة وادعت أنها ملتقطة من فيديوهات مسربة حديثاً لمشفى تشرين العسكري بدمشق، وبداخله معتقلين لدى النظام البائد إلا أن الادعاء مضلل.


تداولت صفحات موالية لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD صورة تظهر أطفالاً يحملون العلم التركي، ويقفون بجانب آلية عسكرية.وقال ناشرو الصورة إنها لاستقبال أهالي إدلب للجيش التركي.وخلال بحث أجرته منصة "تأكد" تبيّن أن الصورة منشورة على موقع "Dünya ve Gerçekler" التركي، في 10 تشرين الأول/أكتوبر، أي قبل دخول القوات التركية الأراضي السورية في محافظة إدلب بثلاث أيام.ونشر ذات الموقع عدة صور من نفس المكان، وقال في الشرح المرفق: "مواطنون في محافظة الريحانية على الحدود السورية التركية يظهرون دعمهم للجيش التركي".وقال الجيش التركي اليوم الجمعة إنه بدأ إقامة نقاط مراقبة في سوريا، وانتشرت هذه النقاط حسبما أكد شهود عيان وناشطون في ريف حلب الغربي، في مناطق التماس بين قوات المعارضة وحزب الاتحاد الديمقراطي الذي يتمركز في منطقة عفرين.