أكد مسؤول في منطقة عربين بريف دمشق أن جثمان أحد المتوفين أُخرج من إحدى مقابر المدينة وأُعيد دفنه في مكان آخر، عقب اعتراض عدد من الأهالي على دفنه في المقبرة التي قالوا إنها مخصصة لضحايا المدينة خلال سنوات الثورة السورية.
وجاءت تصريحات المسؤول، الذي تواصلت معه منصة تأكد عبر الرقم المعلن على الصفحة الرسمية لمجلس مدينة عربين، عقب حادثة وقعت مساء الثلاثاء، وتداول مقاطع فيديو توثق إخراج جثمان المتوفى (ب.ا) من القبر، ما أثار تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال المسؤول إن المتوفى كان متهماً بالتعاون مع أجهزة النظام السابق والتسبب في اعتقال عدد من المتظاهرين من أبناء المدينة خلال بدايات الاحتجاجات السلمية، الأمر الذي أدى، بحسب قوله، إلى مقتل عدد منهم.
وأضاف أن المتوفى كان قد صدر بحقه حكم بالإعدام من إحدى المحاكم التي كانت تعمل في الغوطة الشرقية خلال فترة سيطرة فصائل المعارضة، إلا أنه تمكن من الفرار إلى دمشق. ووفق رواية المسؤول، عاد لاحقاً إلى المنطقة بعد تهجير سكان الغوطة الشرقية ضمن تشكيلات تابعة للفرقة الرابعة والحرس الجمهوري.
ولم يتسنَّ لمنصة تأكد التحقق بشكل مستقل من صحة هذه الاتهامات أو من المعلومات المتعلقة بالحكم المذكور.
وأشار إلى أن الأهالي ألقوا القبض عليه عقب سقوط النظام السابق وسلموه إلى جهاز الأمن الداخلي، حيث توفي لاحقاً داخل السجن إثر احتشاء في عضلة القلب.
وفيما يتعلق بواقعة إخراج الجثمان، أوضح المسؤول أن ذوي المتوفى قاموا بدفنه في إحدى مقابر المدينة، إلا أن اعتراض الأهالي على ذلك دفع العائلة إلى نقل الجثمان ودفنه في مقبرة أخرى.
وتظهر المقاطع المتداولة قبراً مفتوحاً وعدداً من الأشخاص في محيطه، فيما يُسمع أحد الحاضرين وهو يطالب بنقل الجثمان من المقبرة، معتبراً أنها مخصصة لـ"شهداء مدينة عربين".
وتمتنع منصة تأكد عن نشر المقاطع المتداولة، التزاماً بمبادئ وأخلاقيات العمل الصحفي ومدونة السلوك الخاصة بها.