
حوادث أمنية
قسم يُعنى برصد ومتابعة الأخبار والمعلومات المتعلقة بالحوادث الأمنية، مع تقديم تحديثات دقيقة وموثوقة حول التطورات الميدانية والسياقات المرتبطة بها.
قسم يُعنى برصد ومتابعة الأخبار والمعلومات المتعلقة بالحوادث الأمنية، مع تقديم تحديثات دقيقة وموثوقة حول التطورات الميدانية والسياقات المرتبطة بها.
عقدت محكمة الجنايات الرابعة بدمشق، جلستها الرابعة بتاريخ 23 حزيران/ يونيو 2026، لمواصلة النظر في الدعوى المقامة ضد المتهم عاطف نجيب، رئيس فرع الأمن السياسي السابق في درعا.
واستمعت المحكمة لشهادات عدد من شهود الحق العام، حول وقائع القتل والتعذيب والاعتقال التعسفي التي طالت المدنيين في درعا عام 2011، إضافة إلى التهم المتعلقة بالمشاركة في مجزرة المسجد العمري.
وجدد نجيب إنكاره للتهم المسندة إليه، عقب مواجهته بشهادات الشهود الداعمة للأدلة المقدمة في ملف الدعوى.
وتأتي هذه الجلسة استكمالاً لمسار العدالة الانتقالية الذي بدأ في نيسان/ أبريل 2026، لضمان ملاحقة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة وتحقيق سيادة القانون.
قُتل شخص مساء الجمعة 19 حزيران/ يونيو، إثر استهداف طائرة مسيّرة يُعتقد أنها تابعة للتحالف الدولي دراجة نارية كان يستقلها قرب منطقة مشهد روحين بريف إدلب الشمالي، وفق ما أفاد به مراسل (تأكد) في إدلب.
وقال المراسل إن الطائرة المسيّرة نفذت عدة ضربات متتالية على الطريق الواصل بين مشهد روحين ودير حسان، بالقرب من أحد مخيمات النازحين، قبل أن تحقق إصابة مباشرة أدت إلى مقتل المستهدف على الفور.
وأضاف أن فرق الدفاع المدني توجهت إلى موقع الاستهداف، حيث عملت على نقل الجثمان وفتح الطريق أمام حركة المدنيين وتأمين المنطقة المحيطة.
وفي أعقاب الضربة، تداولت صفحات وحسابات جهادية معلومات تفيد بمقتل الأردني سامي العريدي، الذي شغل سابقاً منصب الشرعي العام في "جبهة النصرة"، وكان لاحقاً من قيادات تنظيم "حراس الدين" المرتبط بتنظيم القاعدة.
كما تحدثت تقارير محلية عن تنفيذ طائرات مسيّرة عدة ضربات في ريف إدلب، بينها استهداف في منطقة الزعينية وآخر على طريق مشهد روحين – دير حسان.
ولم تصدر السلطات السورية أي تعليق رسمي بشأن الغارة، كما لم تُعلن أي جهة رسمياً هوية الشخص المستهدف حتى وقت نشر هذا الخبر.
كشفت وزارة العدل السورية تفاصيل قضية تتعلق بعمليات استئصال أعضاء بشرية داخل مشفى تشرين العسكري خلال فترة حكم النظام المخلوع، من معتقلين نُقلوا للمشفى.
ونشرت الوزارة تسجيلاً مصوراً تضمن اعترافات وشهادات لأطباء وضباط سابقين عملوا في المشفى، تحدثوا فيها عن إجراء عمليات زرع أعضاء لصالح مرضى محددين، باستخدام أخرى أُخذت من معتقلين لدى الأجهزة الأمنية.
وبحسب الشهادات الواردة في التسجيل، فإن العملية جرت بتكليف من مسؤولين في إدارة الخدمات الطبية العسكرية آنذاك، حيث نُقل معتقل في أحد فروع المخابرات العسكرية إلى المشفى، رغم أنه كان بحالة صحية مستقرة وواعياً بشكل كامل قبل إخضاعه للتخدير.
وأشارت الاعترافات إلى أن فريقاً طبياً ضم جراحين وأطباء تخدير شارك في استئصال كبد المعتقل بالكامل، بهدف زرعه لضابط برتبة ملازم أول في الحرس الجمهوري، تربطه صلة بمدير إدارة الخدمات الطبية، مؤكدين أن المعتقل توفي جراء خضوعه للجراحة.
أعلن تنظيم الدولة عبر مواقع ومنصات مقربة منه مسؤوليته عن عمليتين منفصلتين في دمشق وريف حلب، قال إنهما نُفذتا خلال الأيام الماضية.
وفي العملية الأولى، تبنى التنظيم في 17 حزيران/ يونيو، استهداف رئيس قسم القصر العدلي في بلدة ببيلا بريف دمشق، صلاح أحمد الصالح، بعبوة ناسفة لاصقة استهدفت سيارته في حي دف الشوك بمدينة دمشق.
وكانت مديرية إعلام ريف دمشق قد أعلنت في 16 حزيران، إصابة الصالح جراء استهداف سيارته بعبوة ناسفة في المنطقة.
وزعم التنظيم في بيانه أن الهجوم أدى إلى بتر إحدى ساقي الصالح، في حين لم تصدر السلطات السورية معلومات رسمية تؤكد طبيعة إصابته أو الجهة المسؤولة عن التفجير.
وفي بيان آخر، قال التنظيم إن عناصره استهدفوا بالأسلحة الرشاشة صهريجاً لنقل النفط قرب مدينة منبج يوم الجمعة الماضي، مدعياً أن الصهريج يعود للحكومة السورية وأن الهجوم تسبب بأضرار فيه.
ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من تفاصيل العملية الثانية، كما لم تصدر الجهات الرسمية السورية تعليقاً بشأنها حتى الآن.
تبنى تنظيم "الدولة الإسلامية"، في بيان نشرته وكالة "أعماق" التابعة له، الهجوم الانتحاري الذي استهدف مبنى الأمن الداخلي التابع لوزارة الداخلية في محافظة الرقة بتاريخ 15 حزيران/ يونيو 2026.

حيث ذكرت وكالة "أعماق" نقلاً عما أسمته "مصادر أمنية" أن عنصرين من التنظيم نفذا الهجوم بعد دخولهما من البوابة الرئيسة للمقر غرب المدينة، والاشتباك مع عناصر الحرس من مسافة قريبة بالرشاشات والقنابل اليدوية، قبل أن يفجر أحدهما حزامه الناسف.
كما أفاد البيان الصادر عن التنظيم بأن الهجوم أسفر عن مقتل أربعة عناصر وإصابة آخرين، مشيراً إلى أن الموقع المستهدف يضم مقار أمنية مركزية في مدينة الرقة.
وتتناقض إحصائية التنظيم مع التصريحات الرسمية السابقة للمتحدث باسم وزارة الداخلية، نور الدين البابا، الذي أعلن أن الهجوم أسفر وفقاً للمعلومات الأولية عن مقتل عنصرين وإصابة آخرين بجروح.
وكان مراسل منصة (تأكد) في المنطقة قد وثق معلومات تطابقت في تفاصيلها الميدانية مع كيفية التسلل؛ حيث أكد أن العنصرين دخلا مبنى الأمن الداخلي بزي الأمن الرسمي، وأطلقا النار على المتواجدين، قبل أن يفجر أحدهما نفسه بعد إصابته بنيران الحرس.