
حوادث أمنية
قسم يُعنى برصد ومتابعة الأخبار والمعلومات المتعلقة بالحوادث الأمنية، مع تقديم تحديثات دقيقة وموثوقة حول التطورات الميدانية والسياقات المرتبطة بها.
قسم يُعنى برصد ومتابعة الأخبار والمعلومات المتعلقة بالحوادث الأمنية، مع تقديم تحديثات دقيقة وموثوقة حول التطورات الميدانية والسياقات المرتبطة بها.
قُتل شخص مساء الجمعة 19 حزيران/ يونيو، إثر استهداف طائرة مسيّرة يُعتقد أنها تابعة للتحالف الدولي دراجة نارية كان يستقلها قرب منطقة مشهد روحين بريف إدلب الشمالي، وفق ما أفاد به مراسل (تأكد) في إدلب.
وقال المراسل إن الطائرة المسيّرة نفذت عدة ضربات متتالية على الطريق الواصل بين مشهد روحين ودير حسان، بالقرب من أحد مخيمات النازحين، قبل أن تحقق إصابة مباشرة أدت إلى مقتل المستهدف على الفور.
وأضاف أن فرق الدفاع المدني توجهت إلى موقع الاستهداف، حيث عملت على نقل الجثمان وفتح الطريق أمام حركة المدنيين وتأمين المنطقة المحيطة.
وفي أعقاب الضربة، تداولت صفحات وحسابات جهادية معلومات تفيد بمقتل الأردني سامي العريدي، الذي شغل سابقاً منصب الشرعي العام في "جبهة النصرة"، وكان لاحقاً من قيادات تنظيم "حراس الدين" المرتبط بتنظيم القاعدة.
كما تحدثت تقارير محلية عن تنفيذ طائرات مسيّرة عدة ضربات في ريف إدلب، بينها استهداف في منطقة الزعينية وآخر على طريق مشهد روحين – دير حسان.
ولم تصدر السلطات السورية أي تعليق رسمي بشأن الغارة، كما لم تُعلن أي جهة رسمياً هوية الشخص المستهدف حتى وقت نشر هذا الخبر.
كشفت وزارة العدل السورية تفاصيل قضية تتعلق بعمليات استئصال أعضاء بشرية داخل مشفى تشرين العسكري خلال فترة حكم النظام المخلوع، من معتقلين نُقلوا للمشفى.
ونشرت الوزارة تسجيلاً مصوراً تضمن اعترافات وشهادات لأطباء وضباط سابقين عملوا في المشفى، تحدثوا فيها عن إجراء عمليات زرع أعضاء لصالح مرضى محددين، باستخدام أخرى أُخذت من معتقلين لدى الأجهزة الأمنية.
وبحسب الشهادات الواردة في التسجيل، فإن العملية جرت بتكليف من مسؤولين في إدارة الخدمات الطبية العسكرية آنذاك، حيث نُقل معتقل في أحد فروع المخابرات العسكرية إلى المشفى، رغم أنه كان بحالة صحية مستقرة وواعياً بشكل كامل قبل إخضاعه للتخدير.
وأشارت الاعترافات إلى أن فريقاً طبياً ضم جراحين وأطباء تخدير شارك في استئصال كبد المعتقل بالكامل، بهدف زرعه لضابط برتبة ملازم أول في الحرس الجمهوري، تربطه صلة بمدير إدارة الخدمات الطبية، مؤكدين أن المعتقل توفي جراء خضوعه للجراحة.
أعلن تنظيم الدولة عبر مواقع ومنصات مقربة منه مسؤوليته عن عمليتين منفصلتين في دمشق وريف حلب، قال إنهما نُفذتا خلال الأيام الماضية.
وفي العملية الأولى، تبنى التنظيم في 17 حزيران/ يونيو، استهداف رئيس قسم القصر العدلي في بلدة ببيلا بريف دمشق، صلاح أحمد الصالح، بعبوة ناسفة لاصقة استهدفت سيارته في حي دف الشوك بمدينة دمشق.
وكانت مديرية إعلام ريف دمشق قد أعلنت في 16 حزيران، إصابة الصالح جراء استهداف سيارته بعبوة ناسفة في المنطقة.
وزعم التنظيم في بيانه أن الهجوم أدى إلى بتر إحدى ساقي الصالح، في حين لم تصدر السلطات السورية معلومات رسمية تؤكد طبيعة إصابته أو الجهة المسؤولة عن التفجير.
وفي بيان آخر، قال التنظيم إن عناصره استهدفوا بالأسلحة الرشاشة صهريجاً لنقل النفط قرب مدينة منبج يوم الجمعة الماضي، مدعياً أن الصهريج يعود للحكومة السورية وأن الهجوم تسبب بأضرار فيه.
ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من تفاصيل العملية الثانية، كما لم تصدر الجهات الرسمية السورية تعليقاً بشأنها حتى الآن.
تبنى تنظيم "الدولة الإسلامية"، في بيان نشرته وكالة "أعماق" التابعة له، الهجوم الانتحاري الذي استهدف مبنى الأمن الداخلي التابع لوزارة الداخلية في محافظة الرقة بتاريخ 15 حزيران/ يونيو 2026.

حيث ذكرت وكالة "أعماق" نقلاً عما أسمته "مصادر أمنية" أن عنصرين من التنظيم نفذا الهجوم بعد دخولهما من البوابة الرئيسة للمقر غرب المدينة، والاشتباك مع عناصر الحرس من مسافة قريبة بالرشاشات والقنابل اليدوية، قبل أن يفجر أحدهما حزامه الناسف.
كما أفاد البيان الصادر عن التنظيم بأن الهجوم أسفر عن مقتل أربعة عناصر وإصابة آخرين، مشيراً إلى أن الموقع المستهدف يضم مقار أمنية مركزية في مدينة الرقة.
وتتناقض إحصائية التنظيم مع التصريحات الرسمية السابقة للمتحدث باسم وزارة الداخلية، نور الدين البابا، الذي أعلن أن الهجوم أسفر وفقاً للمعلومات الأولية عن مقتل عنصرين وإصابة آخرين بجروح.
وكان مراسل منصة (تأكد) في المنطقة قد وثق معلومات تطابقت في تفاصيلها الميدانية مع كيفية التسلل؛ حيث أكد أن العنصرين دخلا مبنى الأمن الداخلي بزي الأمن الرسمي، وأطلقا النار على المتواجدين، قبل أن يفجر أحدهما نفسه بعد إصابته بنيران الحرس.
كشف المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، في مؤتمر صحفي بتاريخ 16 حزيران/ يونيو 2026، أن إدارة مكافحة الإرهاب تحتجز حالياً 5,989 موقوفاً من الرتب العسكرية والأمنية التابعة للنظام المخلوع.
حيث تتوزع حصيلة الموقوفين العسكريين والأمنيين، وفقاً للبيانات الرسمية المعلنة، على الرتب التالية: ضابط واحد برتبة عماد، و42 برتبة لواء، و172 عميداً، و218 عقيداً، و112 مقدماً، و73 رائداً، و160 نقيباً، و126 ملازماً أول، و32 ملازماً، بالإضافة إلى 435 مساعداً أول، و268 مساعداً، و174 رقيباً أول، و285 رقيباً، و160 عريفاً، و1,483 عنصراً.
وأعلن "البابا" إلقاء القبض على 12 ضابطاً من الأطباء العاملين في المستشفيات العسكرية التابعة للنظام المخلوع والمتورطين في انتهاكات بحق المعتقلين، وتتوزع رتبهم بين: لواء واحد، و6 عمداء، وعقيدين، ومقدمين اثنين، ونقيب واحد.
كما أعلن عن توقيفات إضافية شملت 12 شخصاً من قادة الميليشيات وما كان يُعرف بـ "اللجان الشعبية" سابقاً، ومحققاً واحداً تابعاً لها، وتوقيف 6 عناصر من قوام ميليشيا "الدفاع الوطني"، إلى جانب توقيف عضو واحد سابق في مجلس الشعب، وقاضٍ واحد.
وأوضح أن عمل إدارة مكافحة الإرهاب في ملاحقة المطلوبين وتفكيك خلاياهم يمر عبر ثلاث مراحل متسلسلة؛ تبدأ بالتقييم الاستخباراتي وتحليل المعلومات لتجميع البيانات، تليها مرحلة التنسيق والتنفيذ الميداني لرسم الخطط العملياتية، وصولاً إلى مرحلة التحقيق الجنائي والدعم القضائي لتسهيل نقل الموقوفين إلى السلطة القضائية.
| الرتبة | الاسم | المنصب/الوصف | الاتهام أو السبب المذكور |
|---|---|---|---|
| لواء | إبراهيم محلا | رئيس أركان الفرقة 22 | موقوف ومطلوب |
| لواء | عدنان عبود حلوة | مسؤول أمني/عسكري سابق | مسؤول عن الهجوم الكيماوي على الغوطة الشرقية وفق المنشور |
| لواء | أكرم سلوم العبد الله | قائد الشرطة العسكرية السابق | موقوف ومطلوب |
| لواء | جازر حمود الموسى | رئيس أركان القوات الجوية | موقوف ومطلوب |
| لواء | محمد الشعار | وزير الداخلية السابق | مسؤول سابق في النظام |
| لواء | موفق نظير حيدر | قائد الفرقة الثالثة دبابات | ارتبط اسمه بعمليات اقتحام |
| لواء | نائف صالح درغام | النائب العام العسكري السابق | موقوف ومطلوب |
| لواء | واصل العويد | نائب رئيس الأركان السابق | موقوف ومطلوب |
| لواء | وجيه علي عبد الله | مدير مكتب الشؤون العسكرية لدى الأسد | موقوف ومطلوب |
| لواء | عامر إبراهيم العشي | مسؤول فرع المعلومات بالمخابرات الجوية | موقوف ومطلوب |
| لواء | عبد الوهاب عثمان | قائد المقر الموحد الشمالي بالقوات الجوية | موقوف ومطلوب |
| لواء طيار | ميزر صوان | قائد سابق بالقوات الجوية | إصدار أوامر قصف الغوطتين |
| لواء طيار | رياض عبد الله يوسف | قائد مطار الضمير العسكري | موقوف ومطلوب |
| عميد ركن | غيث سليمان شاهين | رئيس فرع سعسع سابقاً | ارتبط اسمه بقصف القصير |
| عميد ركن | طلال محسن علي | رئيس فرع سعسع | موقوف ومطلوب |
| عميد | أمير يوسف الحسن | قائد العمليات الميدانية بفرع أمن الدولة باللاذقية | موقوف ومطلوب |
| عميد | عاطف نجيب | رئيس فرع الأمن السياسي بدرعا | متهم بانتهاكات وقمع الاحتجاجات |
| عميد | تيسير عبد الحميد | ضابط سابق بالمخابرات الجوية | موقوف ومطلوب |
| عميد | دعاس حسين علي | رئيس فرع أمن الدولة بدير الزور | موقوف ومطلوب |
| عميد | راتب فهد الحسين | رئيس مفرزة الأمن العسكري بمحردة | موقوف ومطلوب |
| عميد | رامي منير إسماعيل | رئيس فرع المخابرات الجوية | موقوف ومطلوب |
| عميد | رياض حمود الشحادة | ضابط سابق بالأمن السياسي | موقوف ومطلوب |
| عميد | سهيل فجر حسن | قائد كتيبة بالحرس الجمهوري | موقوف ومطلوب |
| عميد | سالم نورس داغستاني | رئيس فرع التحقيق بالمخابرات الجوية | موقوف ومطلوب |
| عميد | محمد محسن نيوف | رئيس أركان الفرقة 18 دبابات | موقوف ومطلوب |
| عميد طيار | حمزة محمد الياسين | ضابط سابق بالقوات الجوية | ارتبط اسمه بانتهاكات بحق المدنيين |
| عقيد | قصي وجيه إبراهيم | قائد كتيبة الجبل | موقوف ومطلوب |
| عقيد | نزار شاهين شاهين | قائد كتيبة مدفعية | ارتبط بالقصف على القصير |
| مساعد أول | أمجد يوسف | المخابرات العسكرية | المتهم الرئيسي بمجزرة التضامن |
| مسؤول أمني سابق | سالم اسكندر | رئيس مفرزة أمن الدولة بالصنمين | موقوف ومطلوب |
| مسؤول أمني سابق | تيسير عثمان محفوظ | مسؤول المداهمات في الفرع 215 | موقوف ومطلوب |
| عنصر/مسؤول سابق | محمد عماد محرز | عمل في سجن صيدنايا العسكري | موقوف ومطلوب |
| قائد ميليشيا | فياض الغانم | قائد ميليشيا صقور البادية | موقوف ومطلوب |
| قائد ميليشيا | سامي أوبري | أحد قادة الدفاع الوطني بحلب | موقوف ومطلوب |
| قائد مجموعات عشائرية | تركي مخلف العمر | تابع للأمن العسكري | موقوف ومطلوب |
| وسيم الأسد | ابن عم بشار الأسد | اتهامات بالفساد وتجارة المخدرات | |
| أصف رفعت سالم | — | جرائم حرب في الزبداني ومضايا | |
| خضر أحمد ديوب | — | الهجوم الكيماوي على الغوطة | |
| منذر الجزائري | — | مجزرة التضامن | |
| أسعد شريف عباس | — | مجزرة التضامن | |
| بشار مهوب | — | اغتيالات استهدفت عناصر الأمن | |
| نبيل بديع الأسد | — | قتل وخطف وابتزاز وسلب مسلح | |
| خالد عثمان | — | الخطف والسلب | |
| شارف محفوظ | — | جرائم حرب وتشكيل عصابة خطف | |
| شجاع إبراهيم | — | قتل واعتقال تعسفي | |
| الوضاح سهيل إسماعيل | — | قيادة مجموعات خارجة عن القانون |







