
هذا المقطع ليس لاشتباكات بين الأمن السوري وأجانب بريف إدلب
تداولت حسابات فيديو ادعت أنه لاشتباكات في كفريا والفوعة، إلا أن الادعاء مضلل، إذ يعود لتصعيد أمني في ريف السويداء الغربي.


تداولت صفحات وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يُظهر شخصاً مسلحاً يرتدي قميصاً غامق اللون، وعلى كتفه الأيمن شعار غير واضح، إضافة إلى جراب مسدس ومحزم كتف، وهو يطلق النار على شاب أعزل من مسافة قريبة في محافظة الرقة.
وتبين لاحقاً أن الضحية الظاهرة في المقطع هو عبد الله الرمضان، وترافق ما سبق مع حالة من الجدل والغضب عقب انتشار الفيديو على نطاق واسع.
واقترنت الحادثة بادعاءات متداولة عبر مواقع التواصل، زعمت أن منفذ الجريمة عنصر في الأمن العام بمدينة اللاذقية يُدعى مالك العابد، وأنه أقدم على قتل الشاب بعد اختطافه في محافظة الرقة، فيما ادعت صفحات أخرى عن تنفيذه العملية بعد انتحاله صفة أمنية وبمشاركة مجموعة مسلحة.
وفي وقت لاحق، انتشر تسجيل صوتي نُسب إلى مالك العابد، أقرّ فيه بتنفيذ الجريمة، معتبراً أنها جاءت بدافع "الثأر" لمقتل شقيقيه قبل سنوات، مضيفاً أنه "مدني وليس عسكرياً حالياً".
وقال في التسجيل المتداول أنه أقدم على قتل الشاب بدافع الثأر لشقيقه، معتبراً أن ما فعله هو "استعادة حقه"، وأضاف أنه ظل يبحث عن المسؤولين عن مقتل شقيقيه على مدى نحو ثلاث سنوات حتى تمكن من الوصول إلى الشخص الذي يتهمه بالضلوع في القضية.
كما ظهر العابد لاحقاً في مقطع فيديو آخر، موضحاً فيه أن تصوير الواقعة لم يكن بهدف نشرها، وإنما لتوثيق مقتل من يتهمه بقتل شقيقه وعرضه على والدته، مبرزاً تسجيلات صوتية متعلقة بالقضية، يزعم أنها تعود للمغدور.
وتواصلت منصة (تأكد) مع وزارة الداخلية السورية والمكتب الإعلامي في مديرية أمن محافظة اللاذقية، للاستفسار عن صحة الادعاءات المتداولة بشأن تولّي المتهم أي صفة أو مهمة أمنية رسمية، أو ما إذا كان عنصراً في إحدى المؤسسات التابعة لها، إلا أنها لم تتلقَّ أي رد حتى لحظة إعداد هذا التقرير.