تداولت منصات إعلامية وصفحات في مواقع التواصل أنباء تعرض موقوفين للاعتداء في مخفر عين ترما بريف دمشق، وخروجه عقب إيقافهما بساعات. وأرفقت مقطع فيديو يُظهر شخصين في ما يبدو أنها غرفة إسعاف، ويظهر عليهما آثار اعتداء بينما يتحدثان عن إهانة تعرضا لها. الأول كان مسناً مستلقياً على سرير الفحص ثم ينهض لتظهر للكاميرا آثار الاعتداء على ظهره، بينما الثاني كان شاباً تعرض لإصابة في وجهه.
وشهدت منطقة عين ترما توتراً عقب هذه الحادثة، وجرى تداول مقاطع تظهر احتجاج المواطنين في محيط المخفر، اعتراضاً واستياءً من تعرض الموقوفين للاعتداء والتعذيب.
فيما نشر مصدر من عائلة في مجموعة محلية على فيسبوك توضيحاً ربط حادثة بثلاثة أشخاص من عائلة (الحمصي) هم (فراس وإبراهيم ومحمد)، دون تحديد هوية الظاهرين منهم في مقطع الفيديو على وجه الخصوص، مقرّاً أن أقاربه مذنبين ولا بد من محاسبتهم وفق القانون لا بالضرب والتعذيب والإهانة، وفق تعبيره.
مصدر من العائلة
احتجاج في محيط المخفر
الداخلية توضح وتتخذ إجراءات لمحاسبة المسؤولين
أعلن مصدر في وزارة الداخلية عبر قناة الإخبارية أن فرع الملاحقات والقضايا المسلكية التابع لقيادة الأمن الداخلي في محافظة ريف دمشق أوقف العنصرين المسؤولين عن الحادثة، وفتح تحقيقاً رسمياً للوقوف على ملابسات الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية والمسلكية اللازمة وفق الأنظمة المعمول بها. وأوضح المصدر أنهما أقدما على الاعتداء جسدياً على هذين الشخصين جراء تعرّض دورية شرطية لممانعة منهما، أثناء تنفيذ مهامها بإلقاء القبض على أحد المطلوبين، حيث حاولا إعاقة سير العملية والاعتداء على عناصرها.
وأكدت وزارة الداخلية أن إقاف المسؤولين يأتي في إطار مبدأ المحاسبة والمسؤولية وحرصاً على حماية حقوق المواطنين وضمان الالتزام بمعايير الانضباط المهني داخل الوحدات الشرطية، مشددةً على أن أي تجاوزات من قبل عناصرها ستُواجَه بإجراءات قانونية صارمة حفاظاً على ثقة المجتمع بدور الوزارة في حماية المواطن، وفق ما عبّر المصدر.