
بعد سقوط الأسد.. انتهاكات في مراكز الاحتجاز تختبر تعهدات السلطات السورية بالمحاسبة
انتهاكات ووفيات في مراكز الاحتجاز بعد سقوط نظام الأسد تثير تساؤلات حول معاملة الموقوفين ومدى التزام السلطات السورية بتعهداتها بالمحاسبة ومنع التعذيب.

أكدت مصادر خاصة لمنصة (تأكد) في مدينة الرقة، اليوم الخميس، توقيف تركي مخلف المرعي المعروف بلقبي "تركي البوحمد" و"الكركاعة"، قائد مليشيا "مقاتلي العشائر" التابعة لشعبة الاستخبارات العسكرية زمن نظام الأسد المخلوع.
ويُتهم البوحمد بالتورط في جرائم قتل وانتهاكات، إضافة إلى عمليات خطف وابتزاز، فيما شاركت المليشيا التي قادها في دعم قوات النظام السابق للسيطرة على مناطق في ريف الرقة الشرقي.
وبرز اسم البوحمد منذ عام 2012 بعد تأسيسه مليشيا عشائرية انطلاقاً من ريف الرقة، قبل أن تتوسع بدعم روسي وتشارك في معارك إلى جانب قوات النظام السابق في الرقة ودير الزور وحلب وتدمر والسخنة.
كما ارتبط اسمه بعلاقة وثيقة مع العميد سهيل الحسن، المتهم بارتكاب انتهاكات بحق السوريين.