قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل أبلغت السلطات السورية وتركيا بأنها لن تسمح بتمدد الوجود العسكري التركي جنوباً داخل سوريا، مؤكداً أن تل أبيب لجأت إلى ما وصفه بـ"الوسائل الحركية" بعدما اعتبرت أن رسائلها بهذا الشأن لم تُستوعب.
وأوضح نتنياهو، في مقابلة مع القناة التاسعة الإسرائيلية، أنه قرر إقامة ما وصفه بـ"منطقة أمنية" داخل سوريا لمواجهة احتمال حدوث "غزو جهادي" من الأراضي السورية، مضيفاً أن تركيا تتمركز في منطقة معينة شمالي البلاد وأن إسرائيل لا تريد رؤيتها تتقدم جنوباً.
وأضاف: "قلت ذلك، ونقلته أيضاً إلى النظام السوري: لا تنزلوا ولا تسمحوا لهم بالنزول جنوباً"، مشيراً إلى أن الرسالة نُقلت كذلك إلى الجانب التركي، وأن وضعاً قائماً كان سائداً قبل أن "يُخرق أو تكون هناك نية لخرقه"، وفق تعبيره.
وكشف نتنياهو أن إسرائيل وجّهت رسالة عبر الولايات المتحدة و"وسائل أخرى" وكذلك مباشرة إلى سوريا، مفادها أنها "لن تتسامح مع ترسخ عسكري تركي في مطار يقع جنوب المنطقة التي توجد فيها تركيا حالياً". ولم يسمِّ نتنياهو المطار الذي كان يشير إليه خلال المقابلة.
وتابع أن الرسالة "على ما يبدو لم تُستوعب"، ما دفع إسرائيل إلى توضيح موقفها "بوسائل حركية"، وهو تعبير يستخدم عسكرياً للإشارة إلى استخدام القوة، مضيفاً أن إسرائيل ستواصل العمل، بحسب قوله، "بطريقة مدروسة وحازمة".