
محلي
محتوى يتناول القضايا والأحداث المرتبطة بالشأن السوري الداخلي، بما يشمل الأخبار والتصريحات والادعاءات المتداولة محلياً، مع التركيز على التحقق من دقتها وتقديم السياق الصحيح لها.
محتوى يتناول القضايا والأحداث المرتبطة بالشأن السوري الداخلي، بما يشمل الأخبار والتصريحات والادعاءات المتداولة محلياً، مع التركيز على التحقق من دقتها وتقديم السياق الصحيح لها.
أعلن مصرف سوريا المركزي، يوم الأحد 9 آب/ أغسطس في منشور على صفحته الرسمية في فيسبوك، أن عملية سحب العملة السوري القديمة مستمرة عبر منافذ المؤسسة السورية للبريد المعتمدة في كافة المحافظات، وفق الإجراءات الناظمة لعملية السحب.
وأكد المصرف أن الإجراء لا يتطلب مراجعة مبناه في دمشق بصورة مباشرة، بل يكفي التوجه للمنافذ المذكورة، تسهيلاً للمواطنين وتخفيفاً لأعباء التنقل وضماناً لتوزيع تقديم الخدمة في مختلف المناطق، وفق ما ذكر.
كما أشار المصرف إلى عمله بالتنسيق مع مؤسسة البريد لزيادة عدد منافذ السحب وتعزيز جاهزيتها، لتسريع الحصول على الخدمة.
أعلن وزير المالية السوري، محمد يسر برنية، كف يد 34 عاملاً في مؤسسات تابعة للوزارة وإحالتهم إلى التحقيق، ضمن إجراءات قال إنها تهدف إلى مكافحة الفساد وتعزيز النزاهة في القطاع المالي.
وأوضح برنية، في بيان نشره عبر حسابه على فيسبوك، أن القرار شمل 24 عاملاً في مديريات المالية بمحافظات دمشق وحماة وحلب، إضافة إلى 10 عاملين في المعابر الحدودية.
وأكد الوزير أن الوزارة ستواصل اجتثاث الفساد ومحاسبة المتورطين دون تهاون، بالتوازي مع العمل على تطهير المؤسسات ورفع الظلم عن الموظفين غير المتورطين، وفق تعبيره.
وأشار إلى أن هذه الإجراءات تأتي في إطار ترسيخ النزاهة وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي، ومنح الموظفين المستحقين فرصاً للتقدم الوظيفي.
أكد مشايخ وأهالي مدينة جرمانا أن دمشق تمثل "وجهة المدينة الأساسية"، مشددين على رفض أي تدخل خارجي والتمسك بوحدة سوريا أرضاً وشعباً.
وقالوا في بيان نشرته "لجنة وقف مدينة جرمانا" عبر فيسبوك، في 6 آب/أغسطس، إن العلاقات مع المناطق المجاورة "خط أحمر"، ولا يمكن المساس بها أو التفريط فيها تحت أي ظرف.
وأشار البيان إلى أن المدينة شهدت خلال الأيام الماضية مظاهر من القلق والاضطراب، رافقتها إشاعات ومحاولات لزرع الفتنة بين أبنائها وتشويه صورتها، مؤكداً أن مواجهة هذه المحاولات تتطلب تحقيق العدالة وسيادة القانون ومحاسبة المسؤولين عن أي تجاوز من دون تمييز.
وشدد مشايخ وأهالي جرمانا على "رفع الغطاء عن كل مسيء ومخل، أياً كان"، داعين السلطة والحكومة إلى محاسبة مروّجي خطاب الكراهية والعنف والتحريض الطائفي، وعدم التهاون في ردعهم ومعاقبتهم.
وأكد البيان الحرص على تمكين المؤسسات الحكومية من أداء دورها الكامل داخل المدينة، والحفاظ على وحدة الصف بين جميع سكانها، باعتبارهم أبناءً لجرمانا "لهم ما لأهلها وعليهم ما عليهم".
وخُتم البيان بالتأكيد على أن أبناء جرمانا "ليسوا صندوق بريد لأي جهة"، وأنهم الأقدر على تحديد مصالح مدينتهم وإدارة شؤونها، مع رفض التدخل في شؤون الآخرين أو السماح لأي طرف بالتدخل في شؤون المدينة.
أعلنت وزارة الرياضة والشباب السورية عدم صرف مكافأة بطل دوري كرة السلة، في حال صدور هتافات أو تصرفات مسيئة من جماهير أي من الفريقين خلال المباراتين المقبلتين من سلسلة النهائي بين ناديي أهلي حلب والوحدة.
وقالت الوزارة، في بيان نشرته عبر حسابها على فيسبوك في 5 آب/أ غسطس، إنها أبلغت الاتحاد العربي السوري لكرة السلة بالقرار، وطلبت منه تعميم مضمونه على إدارتي الناديين والتأكيد على الالتزام به.
وشددت الوزارة على ضرورة التقيد بالأنظمة والتعليمات النافذة، وتجنب الشتائم والإساءات اللفظية أو غيرها من الممارسات المسيئة، سواء صدرت عن الإداريين أو اللاعبين أو الجماهير.
وأوضحت أن القرار يهدف إلى ترسيخ مبادئ الروح الرياضية، وضمان سير المنافسات في أجواء يسودها الانضباط والاحترام المتبادل، والحفاظ على الصورة الحضارية للرياضة السورية.
قال أحمد موفق زيدان، مستشار الرئيس السوري أحمد الشرع، إن الحشود العسكرية التي أرسلتها الحكومة السورية تهدف إلى ضبط الحدود في منطقة وصفها بـ"الملتهبة"، مؤكداً عدم وجود مبرر لتخوّف أي دولة مجاورة من هذه التحركات.
وأوضح زيدان، في مقابلة نشرتها صحيفة "النهار" اللبنانية في 4 آب/ أغسطس، أن انتشار القوات يأتي ضمن إجراءات الحكومة لضبط الحدود السورية وتعزيز الأمن في المنطقة، وليس موجهاً ضد أي طرف إقليمي.
وأضاف قائلاً: "نحن نعيش لحظة العلاقة الودية، إن كان على مستوى المكونات السورية أو الجوار السوري"، مشيراً إلى أن سوريا قدمت خلال العامين الماضيين ما وصفه بـ"أروع الأمثلة" في بناء علاقات صحية على المستويين الداخلي والإقليمي.
وجاءت تصريحات زيدان رداً على تساؤلات بشأن أسباب التحشيد العسكري السوري والمخاوف التي أثارها لدى بعض دول الجوار.