
محلي
محتوى يتناول القضايا والأحداث المرتبطة بالشأن السوري الداخلي، بما يشمل الأخبار والتصريحات والادعاءات المتداولة محلياً، مع التركيز على التحقق من دقتها وتقديم السياق الصحيح لها.
محتوى يتناول القضايا والأحداث المرتبطة بالشأن السوري الداخلي، بما يشمل الأخبار والتصريحات والادعاءات المتداولة محلياً، مع التركيز على التحقق من دقتها وتقديم السياق الصحيح لها.
أكد مشايخ وأهالي مدينة جرمانا أن دمشق تمثل "وجهة المدينة الأساسية"، مشددين على رفض أي تدخل خارجي والتمسك بوحدة سوريا أرضاً وشعباً.
وقالوا في بيان نشرته "لجنة وقف مدينة جرمانا" عبر فيسبوك، في 6 آب/أغسطس، إن العلاقات مع المناطق المجاورة "خط أحمر"، ولا يمكن المساس بها أو التفريط فيها تحت أي ظرف.
وأشار البيان إلى أن المدينة شهدت خلال الأيام الماضية مظاهر من القلق والاضطراب، رافقتها إشاعات ومحاولات لزرع الفتنة بين أبنائها وتشويه صورتها، مؤكداً أن مواجهة هذه المحاولات تتطلب تحقيق العدالة وسيادة القانون ومحاسبة المسؤولين عن أي تجاوز من دون تمييز.
وشدد مشايخ وأهالي جرمانا على "رفع الغطاء عن كل مسيء ومخل، أياً كان"، داعين السلطة والحكومة إلى محاسبة مروّجي خطاب الكراهية والعنف والتحريض الطائفي، وعدم التهاون في ردعهم ومعاقبتهم.
وأكد البيان الحرص على تمكين المؤسسات الحكومية من أداء دورها الكامل داخل المدينة، والحفاظ على وحدة الصف بين جميع سكانها، باعتبارهم أبناءً لجرمانا "لهم ما لأهلها وعليهم ما عليهم".
وخُتم البيان بالتأكيد على أن أبناء جرمانا "ليسوا صندوق بريد لأي جهة"، وأنهم الأقدر على تحديد مصالح مدينتهم وإدارة شؤونها، مع رفض التدخل في شؤون الآخرين أو السماح لأي طرف بالتدخل في شؤون المدينة.
أعلنت وزارة الرياضة والشباب السورية عدم صرف مكافأة بطل دوري كرة السلة، في حال صدور هتافات أو تصرفات مسيئة من جماهير أي من الفريقين خلال المباراتين المقبلتين من سلسلة النهائي بين ناديي أهلي حلب والوحدة.
وقالت الوزارة، في بيان نشرته عبر حسابها على فيسبوك في 5 آب/أ غسطس، إنها أبلغت الاتحاد العربي السوري لكرة السلة بالقرار، وطلبت منه تعميم مضمونه على إدارتي الناديين والتأكيد على الالتزام به.
وشددت الوزارة على ضرورة التقيد بالأنظمة والتعليمات النافذة، وتجنب الشتائم والإساءات اللفظية أو غيرها من الممارسات المسيئة، سواء صدرت عن الإداريين أو اللاعبين أو الجماهير.
وأوضحت أن القرار يهدف إلى ترسيخ مبادئ الروح الرياضية، وضمان سير المنافسات في أجواء يسودها الانضباط والاحترام المتبادل، والحفاظ على الصورة الحضارية للرياضة السورية.
قال أحمد موفق زيدان، مستشار الرئيس السوري أحمد الشرع، إن الحشود العسكرية التي أرسلتها الحكومة السورية تهدف إلى ضبط الحدود في منطقة وصفها بـ"الملتهبة"، مؤكداً عدم وجود مبرر لتخوّف أي دولة مجاورة من هذه التحركات.
وأوضح زيدان، في مقابلة نشرتها صحيفة "النهار" اللبنانية في 4 آب/ أغسطس، أن انتشار القوات يأتي ضمن إجراءات الحكومة لضبط الحدود السورية وتعزيز الأمن في المنطقة، وليس موجهاً ضد أي طرف إقليمي.
وأضاف قائلاً: "نحن نعيش لحظة العلاقة الودية، إن كان على مستوى المكونات السورية أو الجوار السوري"، مشيراً إلى أن سوريا قدمت خلال العامين الماضيين ما وصفه بـ"أروع الأمثلة" في بناء علاقات صحية على المستويين الداخلي والإقليمي.
وجاءت تصريحات زيدان رداً على تساؤلات بشأن أسباب التحشيد العسكري السوري والمخاوف التي أثارها لدى بعض دول الجوار.
أعلن حاكم مصرف سوريا المركزي، صفوت رسلان، تمديد مدة سحب العملة السورية القديمة في محافظات دير الزور والرقة والحسكة حتى يوم الخميس 20 آب/أغسطس 2026، عبر فروع المصرف ومنافذ المؤسسة السورية للبريد المعتمدة.
وقال رسلان، في منشور عبر حسابه الرسمي على فيسبوك، إنه تابع خلال اليومين الماضيين بشكل مباشر سير عملية سحب العملة في المحافظات الشرقية، من خلال التواصل المستمر مع كوادر مصرف سوريا المركزي والمؤسسة السورية للبريد، للاطلاع على واقع التنفيذ والاستماع إلى الاحتياجات الميدانية.
وأضاف أن قرار التمديد جاء استجابةً للواقع الميداني، مؤكداً أن المصرف يدرك أهمية هذه المرحلة بالنسبة للمواطنين، ويواصل متابعة مختلف الاحتياجات بما يسهم في إنجاز الإجراءات بأفضل صورة ممكنة.
أعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك إغلاق منفذ العريضة الحدودي مع لبنان بشكل كامل أمام حركة المسافرين لمدة 15 يوماً، اعتباراً من الخميس 6 آب.
وقال مدير العلاقات في الهيئة، مازن علوش، إن الإغلاق سببه بدء الأعمال الفنية في الفتحة الأخيرة ضمن جسر المنفذ من جهة الأراضي اللبنانية.
ودعت الهيئة المسافرين إلى استخدام المنافذ الحدودية البديلة وعدم التوجه إلى منفذ العريضة حتى انتهاء الأعمال وتجهيز طريق بديل يسمح باستئناف حركة العبور الجزئية.