
لافروف لم يعلن منح الجنسية الروسية لبشار الأسد
ادعاء منح بشار الأسد الجنسية الروسية بتصريح من لافروف ملفق، ولا تدعمه أي مصادر رسمية أو تقارير موثوقة.



تداول مستخدمون عبر تطبيقات الدردشة الفورية، صورة لبلاغ منسوب لـ"الهيئة الشرعية في حلب"، ينص على تحريم خروج المرأة المسلمة "متبرجة".
وبحسب الصورة المتداول ينص البلاغ على تحريم "خروج المرأة بالالبسة الضيقة التي تظهر منها معالم الأبدان أو مزينة بالأصباغ على وجهها"، وأن على جميع "الأخوات" الالتزام بطاعة الله والتمسك بآداب الإسلام.
وحمل البلاغ المتداول ختم "مركز الفردوس" التابع للهيئة الشرعية في محافظة حلب.
ويجري تداول هذا التعميم على أنه صدر حديثاً عن هذه الهيئة، وتقلت (تأكد) عدة استفسارات عن حقيقته منذ تاريخ 2.
تحقق فريق منصة (تأكد) من الادعاء الذي زعم صدور بلاغ عن "الهيئة الشرعية في حلب"، ينص على تحريم خروج المرأة "متبرجة" بملابس ضيقة أو وضع مساحيق التجميل، معتبراً ذلك محرماً شرعياً، فتبين أن الادعاء مضلل.
إذا أسفر البحث العكسي عن صورة البلاغ باستخدام أداة "Google Lens"، أنه قديم ويعود تاريخ نشره للعام 2013.

وقال مراسل (تأكد) في حلب، إن البلاغ المرفق صدر وقتذاك عن "الهيئة الشرعية في حلب" والتي تشكلت في مطلع العام 2013 في القسم الشرقي من مدينة حلب، وذلك باتفاق بين أكبر أربعة ألوية بالمنطقة التي كانت خارجة عن سيطرة نظام الأسد، وهي:
قبل أن يضم إليها في وقت لاحق غالبية الألوية والفصائل التابعة للمعارضة السورية المسلحة لتكون عنوان القضاء بحلب.
وأكد مراسلنا أن القرار ليس حديثاً ويعود للهيئة الشرعية المشكلة من فصائل ذات خلفية إسلامية، وكان محكوماً بالمجريات وطريقة الحكم في ذلك الوقت، ولم يصدر أي قرار مماثل عن الحكومة السورية الجديدة في حلب عبر المعرفات الرسمية للمحافظة.
في وقت سابق، أصدرت محافظة اللاذقية تعميما يطالب جميع الجهات العامة بعدم وضع المكياج نهائياً خلال الدوام الرسمي، تحت طائلة المساءلة القانونية. ويشمل جميع مؤسسات الدولة والجهات التابعة لها في المحافظة.
من جهتها، أوضحت مديرية إعلام اللاذقية أن التعميم لا يهدف إلى التضييق أو المساس بالحريات الشخصية، بل إلى تنظيم المظهر الوظيفي وتجنب المبالغة في استخدام مواد التجميل، مؤكدة التعامل الإيجابي مع الملاحظات المطروحة، والعمل على تحقيق توازن بين الانضباط الوظيفي وراحة العاملين.