أجرى فريق منصة "تأكد" بحثًا للتحقق من حقيقة الادعاء والصور التي زعمت أن تظهر "الشكل الجديد للعملية السورية"، فتبين أنه غير صحيح.
وتوصل البحث العكسي، والبحث باستخدام كلمات مفتاحية مرتبطة بالادعاء أن مصدر التصميمات المتداولة، هو شاب سوري يدعى "محمد نور السحار" والذي كان نشر التصميمات التي عمل عليها عبر صفحته الشخصية بفيسبوك في 18 كانون الثاني/ يناير الجاري.
وقال الشاب في منشور أرفقه بصور تصاميمه، "بعد عملية دراسة و إعداد و تصميم لأكثر من 20 يوم, أقدم رؤيتي و فكرتي لتحديث الليرة السورية لسوريا الحرة"، كما شرح بذات المنشور المبادئ الأساسية التي اعتمد عليها في التصميم.
ورغم انتشار مطالبات بإصدار عملة ورقية جديدة في سوريا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب وجود صورة بشار وحافظ الأسد على العملة السورية الحالية، إلّا أنّ القرار سياسي بالدرجة الأولى بحسب وزير التجارة السوري وحماية المستهلك، لؤي المنجد، فصلًا عن ضرورة تحقيق عدّة عوامل وشروط صادرة عن صندوق النقد الدولي.
وكان مصرف سوريا المركزي، أكد في منشور عبر صفحته بفيسبوك في 9 كانون الأول/ ديسمبر 2024، أن "العملة المعتمدة في التداول في سوريا هي الليرة السورية بكافة فئاتها، ولم يتم سحب أي فئة من التداول".
تتكون عملية إصدار عملة جديدة من عدة مراحل، تشمل التصميم الذي يتضمن عملية اختيار الرموز وصولا إلى المصادقة من الحكومة أو وزارة المالية، إلى الطباعة، كما تتبع الحكومة عدة إجراءات لدمج العملات القديمة بالجديدة في السوق.ويمكن للبنوك المركزية الإبقاء على العملة مع تغيير أوراق النقد، كما ويمكن أن يغير العملة برمتها إلى أخرى جديدة بسعر صرف جديد وربما اسم جديد.