
لا صحة للقبض على شاب في دير الزور لرده على تصريحات والد الرئيس السوري
الادعاء بإلقاء القبض على شخص من دير الزور ظهر في مقطع فيديو طالب فيه الرئيس السوري أحمد الشرع بتقديم اعتذار، هو ادعاء ملفق.



نشرت منصة (نون سوريا)، في 19 أيار/مايو، ادعاءً بحلّ تجمع "سوريون مع فلسطين"، وهو فريق مدني شبابي تطوعي ينشط في تنظيم فعاليات تضامنية مع فلسطين داخل سوريا.
ونقلت المنصة عن مصادر لم تسمها أن قرار حلّ التجمع جاء على خلفية تداعيات حادثة السفارة الإماراتية في دمشق، خلال وقفة تضامنية تحولت إلى محاولة اقتحام لمقر البعثة ورفع العلم الفلسطيني فوقه.
وحاز الادعاء على انتشار واسع عبر الموقع المذكور، وقد ورد لمنصة (تأكد) طلبات تحقق بشأنه.
تحقق فريق منصة (تأكد) من الادعاء بحل تجمع "سوريون مع فلسطين" على خلفية تداعيات حادثة السفارة الإماراتية في دمشق خلال وقفة تضامنية، فتبين أنه غير صحيح.
إذ نفى معاذ البابا، مدير تجمع "سوريون مع فلسطين" في تصريح لمنصة (تأكد) صدور قرار بحل الفريق حتى الآن، وأكد أن التجمع ليس جهة مرخصة رسمياً، وإنما "فريق شبابي" يحصل على موافقات منفصلة لكل نشاط من الجهات المعنية.
وأوضح البابا أن مسألة حلّ التجمع "ما تزال قيد الدراسة" ولم يُحسم القرار بشأنها، وأن قرار بالحل سينشر على معرفات الفريق.
وأشار إلى أنه لا يوجد أي صلة بين التجمع والهجوم على السفارة الإماراتية، وأن الحكومة بعد التحقيقات تعلم أنه لا علاقة للفريق بما حدث.
جاءت حادثة السفارة الإماراتية في دمشق عقب وقفة تضامنية مع الأسرى الفلسطينيين نُظمت أمام مقر البعثة الدبلوماسية في العاصمة السورية مطلع نيسان/أبريل 2026، حيث تحدثت تقارير إعلامية وشهادات ميدانية عن محاولة بعض المشاركين اقتحام مبنى السفارة ورفع العلم الفلسطيني فوقه.
ونددت الإمارات بمحاولة الاقتحام وأعربت الخارجية السورية رفضها لأي اعتداء أو محاولة اقتراب من السفارات والمقار الدبلوماسية.