تداولت صفحات عبر فيسبوك، بتاريخ 21 نيسان/ أبريل 2026، ادعاءً يزعم البدء بتسليم الحوالات المالية الواردة من الخارج بالليرة السورية حصراً، بدلاً من الدولار الأمريكي أو أي عملة أجنبية أخرى، وذلك وفق سعر صرف محدد عند 12,750 ليرة سورية للدولار الواحد، في جميع مكاتب الصرافة.
دحض الادعاء
تحقق فريق منصة (تأكد) من مزاعم حصر تسليم الحوالات المالية الواردة من الخارج بالليرة السورية، وتحديد سعر صرفها عند 12,750 ليرة سورية، وتبيّن أنها ملفقة، إذ نفى مصرف سورية المركزي في تصريح لقناة الإخبارية السورية الادعاء السابق، مؤكداً أنها شائعات لا أساس لها من الصحة.
معلومات مضللة تستهدف القطاع المصرفي
جاء تداول هذا الادعاء في سياق انتشار تعاميم منسوبة إلى مكاتب صرافة، تزعم فرض تسليم الحوالات الخارجية بالليرة السورية حصراً وبسعر صرف محدد، مع إلزام موظفي الصندوق بإبلاغ الزبائن بسعر الصرف المعتمد قبل إتمام عملية التسليم، ومنع تقاضي أي عمولات أو مبالغ إضافية خارج الرسوم المقررة والمعلنة، استناداً إلى تعليمات المصرف المركزي السوري، وهو ما أثار تفاعلاً واسعاً وتساؤلات حول دقته.
وتندرج هذه الادعاءات ضمن موجة من المعلومات المضللة التي استهدفت مؤخراً القطاع المصرفي والعملة السورية، إذ سبق لمنصة (تأكد) تفنيد عدد من هذه المزاعم، من بينها ادعاءات حول تهريب مبالغ مالية ضخمة وأطنان من الذهب إلى سويسرا، إضافة إلى مزاعم عن دعوات منسوبة لتجار في دمشق لمقاطعة العملة السورية الجديدة.
الاستنتاج
الادعاء المتداول حول حصر تسليم الحوالات الخارجية بالليرة السورية، وتحديدها بسعر صرف محدد، هو ادعاء ملفق.
نفى المصرف المركزي السوري هذه الشائعات عبر تصريح لقناة الإخبارية السورية.