
عندما تصبح "هيبة الدولة" مساحة للمغالطات المنطقية
كيف تتحول عبارة "النيل من هيبة الدولة" إلى وسيلة للخلط بين النقد والإهانة، وتعميم إساءة البعض، وتصوير نقد المسؤول بوصفه هجوماً على الدولة؟
محتوى يتناول القضايا والأحداث المرتبطة بالشأن السوري الداخلي، بما يشمل الأخبار والتصريحات والادعاءات المتداولة محلياً، مع التركيز على التحقق من دقتها وتقديم السياق الصحيح لها.
نفت المديرية السورية العامة للآثار والمتاحف ما يتم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن تحويل "قلعة دمشق" إلى مطاعم ومقاهٍ، مؤكدة أن المرافق الخدمية الموجودة مخصصة لخدمة المواطنين وزوار المهرجان، وقابلة للإزالة بعد انتهائه من دون أن تترك أثراً، وبعيدة عن التماس المباشر مع العناصر الأثرية.
وأوضحت المديرية، في بيان نشر عبر صفحتها الرسمية، أن "قلعة دمشق" تحتضن ضمن فعاليات مهرجانات صيف سوريا 2026 أنشطة ثقافية وترفيهية وخدمية، إلى جانب إقامة معرضين، أحدهما للقطع المستردة من فرنسا والآخر للفن السينمائي.
وأضافت أنها تسعى إلى إعادة تقديم التراث للجمهور بصورة مختلفة، معتبرة أن إبعاد التراث عن المجتمع خلال عهد النظام المخلوع أضعف ارتباط السوريين بهويتهم، ومؤكدة حق السوريين في رؤية جمال بلادهم والتمتع بإرثها الثقافي والحضاري بما يحفظه للأجيال القادمة.
وجاء البيان عقب إثارة افتتاح مطعم "أبو دانيال" داخل قلعة دمشق موجة واسعة من الجدل والانتقادات بين السوريين على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول صور ومقاطع أظهرت وجود لافتة وتجهيزات خاصة بالمطعم داخل الموقع الأثري.
أعلن مصرف سوريا المركزي، يوم الأحد 9 آب/ أغسطس في منشور على صفحته الرسمية في فيسبوك، أن عملية سحب العملة السوري القديمة مستمرة عبر منافذ المؤسسة السورية للبريد المعتمدة في كافة المحافظات، وفق الإجراءات الناظمة لعملية السحب.
وأكد المصرف أن الإجراء لا يتطلب مراجعة مبناه في دمشق بصورة مباشرة، بل يكفي التوجه للمنافذ المذكورة، تسهيلاً للمواطنين وتخفيفاً لأعباء التنقل وضماناً لتوزيع تقديم الخدمة في مختلف المناطق، وفق ما ذكر.
كما أشار المصرف إلى عمله بالتنسيق مع مؤسسة البريد لزيادة عدد منافذ السحب وتعزيز جاهزيتها، لتسريع الحصول على الخدمة.
أعلن وزير المالية السوري، محمد يسر برنية، كف يد 34 عاملاً في مؤسسات تابعة للوزارة وإحالتهم إلى التحقيق، ضمن إجراءات قال إنها تهدف إلى مكافحة الفساد وتعزيز النزاهة في القطاع المالي.
وأوضح برنية، في بيان نشره عبر حسابه على فيسبوك، أن القرار شمل 24 عاملاً في مديريات المالية بمحافظات دمشق وحماة وحلب، إضافة إلى 10 عاملين في المعابر الحدودية.
وأكد الوزير أن الوزارة ستواصل اجتثاث الفساد ومحاسبة المتورطين دون تهاون، بالتوازي مع العمل على تطهير المؤسسات ورفع الظلم عن الموظفين غير المتورطين، وفق تعبيره.
وأشار إلى أن هذه الإجراءات تأتي في إطار ترسيخ النزاهة وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي، ومنح الموظفين المستحقين فرصاً للتقدم الوظيفي.
أكد مشايخ وأهالي مدينة جرمانا أن دمشق تمثل "وجهة المدينة الأساسية"، مشددين على رفض أي تدخل خارجي والتمسك بوحدة سوريا أرضاً وشعباً.
وقالوا في بيان نشرته "لجنة وقف مدينة جرمانا" عبر فيسبوك، في 6 آب/أغسطس، إن العلاقات مع المناطق المجاورة "خط أحمر"، ولا يمكن المساس بها أو التفريط فيها تحت أي ظرف.
وأشار البيان إلى أن المدينة شهدت خلال الأيام الماضية مظاهر من القلق والاضطراب، رافقتها إشاعات ومحاولات لزرع الفتنة بين أبنائها وتشويه صورتها، مؤكداً أن مواجهة هذه المحاولات تتطلب تحقيق العدالة وسيادة القانون ومحاسبة المسؤولين عن أي تجاوز من دون تمييز.
وشدد مشايخ وأهالي جرمانا على "رفع الغطاء عن كل مسيء ومخل، أياً كان"، داعين السلطة والحكومة إلى محاسبة مروّجي خطاب الكراهية والعنف والتحريض الطائفي، وعدم التهاون في ردعهم ومعاقبتهم.
وأكد البيان الحرص على تمكين المؤسسات الحكومية من أداء دورها الكامل داخل المدينة، والحفاظ على وحدة الصف بين جميع سكانها، باعتبارهم أبناءً لجرمانا "لهم ما لأهلها وعليهم ما عليهم".
وخُتم البيان بالتأكيد على أن أبناء جرمانا "ليسوا صندوق بريد لأي جهة"، وأنهم الأقدر على تحديد مصالح مدينتهم وإدارة شؤونها، مع رفض التدخل في شؤون الآخرين أو السماح لأي طرف بالتدخل في شؤون المدينة.
أعلنت وزارة الرياضة والشباب السورية عدم صرف مكافأة بطل دوري كرة السلة، في حال صدور هتافات أو تصرفات مسيئة من جماهير أي من الفريقين خلال المباراتين المقبلتين من سلسلة النهائي بين ناديي أهلي حلب والوحدة.
وقالت الوزارة، في بيان نشرته عبر حسابها على فيسبوك في 5 آب/أ غسطس، إنها أبلغت الاتحاد العربي السوري لكرة السلة بالقرار، وطلبت منه تعميم مضمونه على إدارتي الناديين والتأكيد على الالتزام به.
وشددت الوزارة على ضرورة التقيد بالأنظمة والتعليمات النافذة، وتجنب الشتائم والإساءات اللفظية أو غيرها من الممارسات المسيئة، سواء صدرت عن الإداريين أو اللاعبين أو الجماهير.
وأوضحت أن القرار يهدف إلى ترسيخ مبادئ الروح الرياضية، وضمان سير المنافسات في أجواء يسودها الانضباط والاحترام المتبادل، والحفاظ على الصورة الحضارية للرياضة السورية.