
الأمن الداخلي ومديرية نقل حلب ينفيان اعتقال مدير دائرة نقل الباب
حقيقة اعتقال مدير وموظفي مديرية نقل الباب بتهم فساد؛ مديرية نقل حلب تنفي صحة الادعاء وتؤكد أنه مجرد استدعاء للإدلاء بإفادات ضمن تحقيق جارٍ لا أكثر.

نشرت صفحات عبر فيسيوك، ادعاءً يزعم أن وزارة الداخلية في دمشق أوقفت ناطقها الرسمي، نور الدين البابا، عن العمل وأحالته للتحقيق، فور عودة الرئيس السوري أحمد الشرع من قبرص.
وادعى الناشرون أن الإجراء جاء بسبب توعد البابا للرئيس المخلوع بشار الأسد بلبس الرداء المخطط، في إشارة للقبض عليه ومحاكمته، وهي تصريحات وصفها الشرع بـ"غير المسؤولة"، بحسب ما زعم الادعاء.
تحقق فريق منصة (تأكد) من الادعاء المتداول حول إيقاف المتحدث باسم وزارة الداخلية عن العمل، فتبين أنه كاذب.
إذ لم يصدر أي قرار رسمي بهذا الشأن عن وزارة الداخلية أو أي جهة حكومية، كما تبيّن أن مصدر الادعاء صفحة على فيسبوك تعتمد نشر "المحتوى الساخر"، وتؤكد الصفحة في وصفها الرسمي على المنصة أنها تنشر أخباراً غير حقيقية تندرج ضمن فئة السخرية، ولا تمت للواقع بصلة.
أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، أن إلقاء القبض على المتهم الأول بمجزرة حي التضامن أمجد يوسف تم بناءً على معلومات ميدانية وعمل استخباراتي دقيق دون وقوع أية خسائر، موضحاً أن العملية نُفذت بعد متابعة ورصد مستمرين وبإشراف غرفة العمليات الأمنية.
وأشار البابا إلى أن يوسف كان يتخفّى منذ سقوط نظام الأسد في أواخر عام 2024، متنقلاً بين عدة مناطق في ريفي حماة وحمص وصولاً إلى مناطق في الساحل السوري، معتمداً على شبكات محلية وأخرى مرتبطة بالنظام السابق، إضافة إلى تغييره المستمر لمكان إقامته وملامحه الشخصية لتجنّب الرصد.