
لا صحة لتعيين فرهاد شامي وناز السيد بمناصب رسمية في الحسكة
التحقق من ادعاءات تعيين فرهاد شامي وناز السيد في مؤسسات بالحسكة، ويُظهر أنها غير صحيحة، إذ نفت الجهات الرسمية وجود هذه التعيينات وأكدت عدم وجود وزارة باسم النفط.

أصدرت وزارة الأوقاف في الجمهورية العربية السورية قراراً يقضي بكف يد عدد من القائمين على إدارة مجمع الفتح الإسلامي في دمشق.
وبحسب القرار الذي صدر بتاريخ 9 نيسان/أبريل 2026 وتحققت من صحته منصة (تأكد)، شمل كف اليد كلاً من حسام الدين فرفور، علاء فرفور، ضياء فرفور، ومعتصم بالله فرفور، وذلك عن جميع المهام الإدارية والتدريسية الموكلة إليهم، اعتباراً من تاريخ صدوره.

ونص القرار على سحب الصلاحيات الإدارية والمالية من المذكورين، مع إلزامهم بتسليم كافة الوثائق والمستندات، وتنظيم محاضر التسليم والاستلام أصولاً، على أن تُرفع إلى وزارة الأوقاف، مؤكداً أن القرار نافذ فوراً ويُلغي أي ما يخالفه.
يُعدّ حسام الدين فرفور من أبرز الوجوه الدينية المرتبطة بالمؤسسة الرسمية في سوريا خلال العقود الماضية، وينحدر من عائلة دينية معروفة في دمشق، تمتلك شبكة من المعاهد والمدارس الشرعية، من بينها معهد (الفتح الإسلامي) الذي أسسه والده الشيخ محمد صالح فرفور.
وشغل فرفور مناصب تعليمية ودعوية داخل المعهد، كما برز حضوره عبر البرامج الدينية التلفزيونية والخطب العامة، مقدّماً نفسه ضمن تيار الوسطية والتصوف، وعمل خطيباً ومدرّساً في عدد من المساجد البارزة، بينها الجامع الأموي وجامع بدر في حي المالكي.
وخلال سنوات الحرب، ارتبط اسمه بالنظام المخلوع ووزارة الأوقاف، حيث شارك في فعاليات إلى جانب مسؤولين حكوميين، وبرز كأحد الأصوات الدينية الداعمة له، ما جعله محل جدل في الأوساط الدينية والشعبية.