
هل أدى حريق قرب مشفى حمص الجامعي إلى إخلاء المرضى؟
ادعت جهات منها المرصد السوري أن الحريق المندلع قرب مشفى حمص الجامعي، أدى إلى إخلاء المرضى وحواضن الأطفال الرضع، إلا أن الادعاء مضلل.

تداولت صفحات عبر فيسبوك صورة تُظهر نساء سوريات شاركن في الوقفة الاحتجاجية التي شهدتها العاصمة دمشق اليوم، وهن يرفعن لافتات يطالبن فيها بالشرب دون قيود.
وحاز الادعاء المنشور بتاريخ 22 آذار/ مارس 2026، على وصول واسع، بالتزامن مع وقفة احتجاجية في باب توما، عقب قرار محافظة دمشق بحصر بيع الكحول ضمن مناطق محددة، ذات غالبية سكانيّة مسيحية.
تحقق فريق منصة (تأكد) من صحة الصورة التي تُظهر نساء سوريات شاركن في الوقفة الاحتجاجية التي شهدتها العاصمة دمشق اليوم، وهن يرفعن لافتات يطالبن فيها بالشرب دون قيود، وتبيّن أنها مضللة ومعدلة رقميّاً.
وأظهرت صورة أخرى للنساء أنفسهن اللواتي ظهرت صورتهن في الادعاء، أن اللافتة الأساسية كانت تتضمن انتقاداً لقرارات مجلس الشعب ومجلس محافظة دمشق، وليس كما جرى تداوله.


نفذ ناشطون وناشطات من المجتمع الأهلي والمدني اعتصاماً سلميّاً صامتاً في ساحة باب توما، للتعبير عن رفضهم لما وصفوه بـ"القرارات التمييزية بحق المواطنين السوريين"، وللتأكيد على حماية الحريات الشخصية والالتزام بما نص عليه الإعلان الدستوري، لا سيما فيما يتعلق بحقوق الإنسان والحريات الأساسية.
يأتي ذلك عقب إصدار المكتب التنفيذي لمجلس محافظة دمشق، قراراً حول تنظيم بيع المشروبات الروحية، ينص على منع تقديم المشروبات الكحولية في المطاعم والملاهي الليلية في العاصمة، مع حصر السماح ببيع المشروبات الروحية المختومة في مناطق محددة هي: باب توما والقصاع وباب شرقي.
وسبق الاعتصام المُقام اليوم الأحد، توضيحاً من محافظة دمشق، قالت فيه أن القرار "أُسيء فهمه"، وأنها ستعيد النظر في تطبيق القرار بما لا يمس أياً من مكونات المجتمع، وأضافت أن الفعاليات المرخصة لدى وزارة السياحة والتي تشمل بيع المشروبات الكحولية مثل الفنادق لم تتعرض لها الإجراءات الآنف ذكرها.