تداولت صفحات وحسابات في موقع فيسبوك صورة لسوق الحميدية في دمشق وقد وضع العلم التركي وصورة السلطان سليم الأول عند مدخله، وزعمت الحسابات أن سبب ذلك هو أن السوق أصبح تابعاً لتركيا.
فيما ذكرت حسابات أخرى أن من قام بوضع العلم والصورة عند مدخل السوق هي القنصلية التركية في دمشق.
مصدر ادعاءمصدر ادعاء
وقد حقق الادعاء انتشاراً واسعاً منذ نشره بتاريخ 17 نيسان/ أبريل 2026، وقد ورد لمنصة (تأكد) طلبات تحقق بشأن الصورة والادعاء.
دحض الادعاء
تحقق فريق منصة تأكد من الصورة والادعاء بأنه تم وضع علم تركيا وصورة السلطان سليم الأول عند مدخل سوق الحميدية باعتباره صار تابعاً لتركيا، وتبين أن الادعاء ملفق.
إذ أظهر البحث العكسي باستخدام أداة Google Lens أن الصورة قديمة وسبق نشرها بدون العلم التركي وصورة السلطان سليم الأول بتاريخ 17 شباط/ فبراير 2025.
▶
◀
الصورة الأصل
الصورة المعدلة
وتبين أن الصورة المتداولة جرى التعديل عليها بإحدى أدوات الذكاء الاصطناعي، وهو ما أكدته أداة Hive Moderation بأنها معدلة بالذكاء بنسبة 99.8%.
الصورة معدلة بالذكاء.
كذبة إعطاء تركيا مناطق في دمشق
وقد سبق أن تداولت حسابات ادعاء مضللاً بأنه تم إعطاء تركيا 11 منطقة تتبع للأوقاف في دمشق وهو ما نفاه معاون وزير الأوقاف لشؤون الوقف سامر بيرقدار لمنصة (تأكد)
وأكد بيرقدار أن الوقف السوري هو ملكية سورية خالصة لا علاقة لتركيا به، وأن تركيا لن تسترد أي وقف حتى لو كان وقفاً عثمانياً.
وأوضح أن وزارة الأوقاف تستعين بالأرشيف العثماني (التركي حالياً) فقط بهدف معرفة ماهي الأراضي والأملاك التي كانت أملاكاً وقفية.
وأضاف بيرقدار أن النظام السابق منذ الستينات وحتى عام 2018 قام ببيع الأوقاف إلى أتباعه بأبخس المبالغ المالية وفرغها لهم بالطابو مبيناً أن الشاري حسن النية لا تصادر ملكيته ولا يبطل عقده، وإنما يتم البحث عن البائع المغتصب الذي زور الطابو ليتم التعويض منه
الاستنتاج
الادعاء المرفق بصورة على أنها لوضع العلم التركي وصورة السلطان العثماني سليم الأول عند مدخل سوق الحميدية بدمشق باعتباره صار تابعاً لتركيا هو ادعاء ملفق.
أظهر البحث أن الصورة المرفقة قديمة وجرى التعديل عليها حديثاً بالذكاء الاصطناعي.