
هل تُظهر هذه اللقطات السيارة المفخخة في دمشق؟
ادعت حسابات وصفحات على منصات التواصل الاجتماعي، أن كاميرات المراقبة رصدت السيارة المفخخة التي استهدفت العاصمة دمشق صباح اليوم قبل انفجارها، إلا أن الادعاء خاطئ.


شاركت منصة (تأكد) في أعمال النسخة السنوية من مؤتمر "غلوبال فاكت 2026" العالمي، الذي عُقد بتنظيم مشترك من الشبكة الدولية لتدقيق الحقائق والشبكة الأوروبية لمعايير تدقيق الحقائق في العاصمة الليتوانية فيلنيوس، وسط مشاركة واسعة من مدققي المعلومات، والباحثين، وصنّاع السياسات من مختلف قارات العالم.
ونافست المنصة في المؤتمر بتحقيقها الاستقصائي "اتفاق مع الوهم"؛ الذي تتبع وكشف تفاصيل صفقة فساد مالي تقدر بنحو 10 ملايين دولار أمريكي، كانت قد أبرمتها محافظة حلب مع شركة وهمية.
وعقد ممثل (تأكد)، على هامش المؤتمر -الذي شهد حضوراً نوعياً لقرابة 200 منظمة دولية معنية بالتحقق من المعلومات- سلسلة من اللقاءات الثنائية وجلسات الحوار مع منظمات ومؤسسات إعلامية ومنصات تحقق رائدة من أوروبا، وأفريقيا، وأمريكا الشمالية واللاتينية، تبادل خلالها الأفكار والرؤى المستمدة من تجارب كل مؤسسة في مجابهة غرف صناعة الأكاذيب وتطوير آليات التقصي الرقمي.
وتوزعت نقاشات المؤتمر الذي بدء في 17 حزيران/ يونيو 2026 على مدار ثلاثة أيام متواصلة غطت عدة محاور رئيسية، حيث ركز اليوم الأول على آليات بناء مرونة المجتمعات ضد التضليل، واستكشاف حلول عملية لجعل مشاريع تدقيق الحقائق مستدامة مالياً، إلى جانب جلسة مخصصة لبحث تحديات رصد وتتبع السرديات الإخبارية في العالم العربي وآليات وضع الأجندة الإعلامية.
واهتمت جلسات اليوم الثاني على ملفات مساءلة شركات التقنية الكبرى وحراس البوابات الرقمية، واستعراض استراتيجيات حماية سلامة المعلومات في السياقات عالية المخاطر، والتحقيق في حملات التضليل الممنهجة، تلاها حفل استقبال رسمي للموقعين على ميثاق المبادئ للشبكة الدولية.
واختتم المؤتمر أعماله بفتح ملفات مخاطر فوضى الذكاء الاصطناعي، وتم استعراض أدوات مبتكرة لسد فجوات الرصد والكشف عن التزييف العميق في غرف الأخبار، بالإضافة إلى جلسات تخصصية ناقشت سبل تدقيق المعلومات في ساحات المعارك والنزاعات العسكرية، ورصد التكلفة البشرية (المشاكل النفسية والاجتماعية والسايكلوجية) المترتبة على الاحتيال المالي الناتج عن انتشار الأخبار الزائفة.







