تداولت مواقع إخبارية صورة مرفقة لتقرير إخباري حول مقتل قيادي في "حزب الله العراقي" يدعى أبو حيدر الخفاجي باستهداف إسرائيلي لسيارة على طريق دمشق واستخدمت في الخبر صورة سيارة تلتهمها النيران على قارعة الطريق.
تحقق فريق منصة "تأكد" من الادعاء الذي زعم أن الصورة المرفقة بالخبر لسيارة قيادي عراقي قتل في غارة إسرائيلية على طريق دمشق يوم الجمعة 20 أيلول/سبتمبر 2024، فتبين أنها من سياق آخر.
وأظهرت نتائج البحث باستخدام كلمات مفتاحية مرتبطة بالادعاء على شبكة الإنترنت، أن الصورة منشورة على موقع "تلفزيون العربي" بتاريخ 9 تموز/يوليو بخبر يتحدث عن مقتل عناصر من حزب الله اللبناني في استهداف اسرائيلي لسيارة داخل سوريا.
وتداولت حسابات على منصة (أكس) الصورة ذاتها ومشاهد مصورة من الموقع نفسه وفي ذات الفترة الزمنية، وأن كانت اختلفت على الشخصية المستهدفة في الغارة.
الغارة الجوية الإسرائيلية بطائرة مسيرة استهدفت سيارة بعدة صواريخ قرب حاجز الصبورة على الحدود اللبنانية السورية، مما أسفر عن مقتل أبو الفضل قرنبش، الحارس الشخصي السابق لزعيم ميليشيا حزب الله حسن نصر الله.كان قرنبش شخصية بارزة في الميليشيا وله علاقات وثيقة بفيلق القدس التابع… pic.twitter.com/EHLDu7lEhJ
— فيصل الحمد Faisal (@ah64faisal) July 9, 2024
حزب الله العراقي ينعي مستشاراً أمنياً قتل بسوريا
أعلنت ميليشيا كتائب حزب الله العراقية يوم الجمعة 20 أيلول/سبتمبر 2024، مقتل من وصفته "بالمستشار الأمني أبو حيدر الخفاجي" في دمشق إثر استهداف إسرائيلي، وقالت في بيان "مع سمو الفخر وعلو الاعتزاز تزف المقاومة الإسلامية العراقية كتائب حزب الله شهيدها (أبو حيدر الخفاجي)، ليلتحق بقافلة النور، إثر اعتداءٍ صهيوني فجر اليوم، أثناء أداء مهامه الأمنية بعنوانه أحد المستشارين الأمنيين في دمشق".
وخلال السنوات الماضية شنت إسرائيل مئات الغارات الجوية على أهداف داخل سوريا مرتبطة بـ الميليشيات المدعومة من إيران، إلا أن هذه الغارات زادت وأصبحت مركزة أكثر من ناحية المواقع وحتى الأهداف المستهدفة منذ بداية الحرب الإسرائيلية بغزة في السابع من أكتوبر 2023.
الاستنتاج
الصورة المتداولة مع خبر استهداف قيادي بحزب الله العراقي في سوريا مرتبطة بحدث آخر.
الصورة منشورة على شبكة الانترنت منذ تموز الماضي.
اعلنت ميليشيا حزب الله العراقي مقتل "مستشارا أمنياً" يتبع لها في سوريا إثر استهداف اسرائيلي.
هذه المادة أدرجت في قسم "خارج السياق" بحسب "منهجية تأكد".